مويز يخلف بيليتش في تدريب وست هام

عين نادي ويستهام الإنكليزي ديفيد مويز في منصب المدير الفني للفريق المتعثر في الدوري الممتاز، ليحل مكان الكرواتي سلافن بيليتش. وتعهد مويز، المدرب السابق لكل من مانشستر يونايتد وإيفرتون، بتقديم كرة قدم جذابة وإنقاذ الفريق من دوامة التراجع لمراكز الهبوط بجدول الدوري.
الأربعاء 2017/11/08
عزيمة قوية

وست هام (إنكلترا) - نجح نادي وست هام يونايتد الإنكليزي في التعاقد مع المدرب الأسكتلندي ديفيد مويز خلفا للكرواتي سلافن بيليتش الذي أقيل من منصبه بسبب النتائج المخيبة للفريق هذا الموسم. وقال النادي اللندني في بيان “بإمكان وست هام يونايتد التأكيد أنه عين ديفيد مويز كمدرب للنادي”.

ويحل المدرب البالغ من العمر 54 عاما في وست هام مع خبرة وتاريخ كبيرين لكونه درب في الدوري الإنكليزي الممتاز لمدة 14 عاما، وحل في المراكز الثمانية الأولى في ثمانية مواسم خلال السنوات التسع الأخيرة. وأقيل بيليتش (49 عاما) بعد الهزيمة التي تلقاها وست هام السبت على أرضه أمام ليفربول 1-4، ما جعله قابعا في المركز الثامن عشر مع ست هزائم وفوزين فقط، مقابل ثلاثة تعادلات.

وأصبح بيليتش الذي دافع عن ألوان وست هام كلاعب خلال موسم 1996-1997 بعدما انضم إليه من كارلسروه الألماني (1993-1996) ثم انتقل بعدها إلى إيفرتون الإنكليزي (1997-1999) وهايدوك سبليت الكرواتي حيث أنهى مسيرته عام 2000، رابع مدرب يقال من منصبه منذ بداية الموسم الحالي من الدوري الممتاز. ولحق بيليتش بالهولنديين فرانك دي بور (كريستال بالاس) ورونالدو كومان (إيفرتون) وكريغ شكسبير (ليستر سيتي).

مدرب الشهر

أشار وست هام في بيانه الثلاثاء إلى أن “المدرب السابق لبريستون، إيفرتون، مانشستر يونايتد، ريال سوسييداد وسندرلاند، قد اختير أفضل مدرب في الدوري ثلاث مرات في 2003 و2005 و2009، ونال جائزة مدرب الشهر 10 مرات في الدوري الممتاز”.

وتحدث وست هام عن الفترة التي أمضاها مويز مع إيفرتون بين 2002 و2013 وقاد الفريق إلى “التأهل لمسابقتي دوري الأبطال ويوروبا ليغ والوصول إلى نهائي كأس إنكلترا، قبل أن يتم اختياره من قبل السير أليكس فيرغوسون ليكون خلفا له في مانشستر يونايتد خلال صيف 2013”.

ولم تكن الفترة التي أمضاها مويز مع مانشستر يونايتد موفقة إذ أقيل قبل انتهاء موسمه الأول مع “الشياطين الحمر” لأن الفريق كان حينها في المركز السابع بفارق 13 نقطة عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال قبل أربع مراحل على ختام الموسم.

وفي نوفمبر 2014، عين مويز مدربا لريال سوسييداد الإسباني بعقد لعام ونصف، لكنه لم يكمله لأنه أقيل من منصبه بعد بداية سيئة في الدوري المحلي للنادي الباسكي.

وعاد مويز إلى الدوري الممتاز في يوليو 2016 للإشراف على سندرلاند خلفا لسام ألاردايس لكنه استقال من منصبه في نهاية الموسم بعد هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى منذ 10 أعوام، ليكون بذلك أول فريق بعهدة الأسكتلندي، يغادر دوري الأضواء.

ويعول وست هام على خبرة مويز الذي يبدأ مغامرته الجديدة ضد واتفورد في الـ26 من الشهر الحالي بعد عطلة المباريات الدولية، حسبما أكده رئيس النادي ديفيد ساليفن، قائلا “نؤمن بأن ديفيد هو الشخص المناسب من أجل قلب الأمور واستخراج أفضل ما يملكه لاعبو النادي. نحتاج إلى شخص يتمتع بالخبرة، ويعرف الدوري الممتاز ولاعبيه”.

ومن جهته، قال مويز “أنا أتطلع حقا إلى لقاء المشجعين وأن أكون في الملعب بجانبهم. تنتظرنا مهمة كبيرة لكني متأكد أنه بالتعاضد بإمكاننا تحقيق النتائج المرجوة من الآن وحتى نهاية الموسم”.

على أعتاب إيفرتون

كشفت تقارير إخبارية، أن سام ألاردايس يقترب من تدريب فريق إيفرتون، كما أن كريغ شكسبير سيكون مساعدا له.

وأشارت صحيفة “ذا صن”، إلى أن سام ألاردايس، المدرب السابق لمنتخب إنكلترا، سيتقاضى في إيفرتون راتبا كبيرا قدره 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا. وأضافت أن التعاقد مع ألاردايس (63 عاما)، جاء بعد عدم تمكن إيفرتون من إقناع مدرب واتفورد، ماركو سيلفا، لكي يتولى تدريبه.

وذكرت التقارير أن كريغ شكسبير (54 عاما) سيصبح المدرب المساعد لسام ألاردايس، بعد أن أقيل الشهر الماضي من منصبه كمدرب لفريق ليستر سيتي، بسبب النتائج السيئة. وتقول الصحيفة، إن سام ألاردايس كان يود التوقيع على عقد طويل مع إيفرتون، لكن النادي عرض عليه أن يتولى تدريب الفريق حتى مايو المقبل.

23