مويس يواصل لعبة الأرقام السلبية مع "الشياطين الحمر"

الخميس 2014/03/27
الفريق خسر على ملعبه 10 مباريات هذا الموسم في مختلف المسابقات

لندن - بات الاسكتلندي، ديفيد مويس، قريبا من تحقيق أرقام قياسية سلبية على رأس الجهاز الفني لنادي مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم، لم يشهدها النادي الشمالي العريق في تاريخه. وهذه أبرز الأرقام القياسية السلبية التي حققها الفريق بإشراف مويس، والذي حل بديلا لمواطنه الأسطورة السير أليكس فيرغوسون، مطلع الموسم الحالي:

مني بخسارته الأولى في تاريخه على ملعبه أمام سوانسي سيتي، ومني أيضا بأول هزيمة له على ملعبه أمام نيوكاسل منذ عام 1972. كما سجل أول خسارة على ملعبه أمام وست بروميتش البيون منذ عام 1978. ومني بأول هزيمة أمام ستوك سيتي منذ عام 1984. وألحقت بفريقه الهزيمة ذهابا وإيابا أمام ليفربول ومانشستر سيتي هذا الموسم وللمرة الأولى في تاريخ النادي منذ انطلاق الدوري الإنكليزي الممتاز. كذلك للمرة الأولى تستقبل شباك مانشستر يونايتد هدفا في الدقيقة الأولى على ملعبه في الدوري الإنكليزي الممتاز. وخرج من الدور الثالث لكأس إنكلترا وهو ما حصل مرة واحدة فقط في عهد فيرغوسون، الذي استمر 27 عاما.

وتأكد حصول مانشستر يونايتد على أدنى عدد من النقاط في تاريخ الدوري الإنكليزي الممتاز، كما تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية هذا الموسم وهذا ما لم يحصل له منذ عام 2001. ويملك مانشستر هذا الموسم أسوأ سجل في ملعبه لأكثر من عقد.

وتزايدت الضغوطات على مدرب مانشستر يونايتد، ديفيد مويس، بعد سخط أنصار النادي إثر الخسارة الفادحة التي تعرض لها أمام جاره وغريمه التقليدي مانشستر سيتي في عقر داره على ملعب “أولد ترافورد”. وترافقت الخسارة مع غضب جماهيري شديد بعد تراجع مستوى الفريق بإشراف مويس بشكل كبير منذ استلام منصبه مطلع الموسم الحالي بدلا من السير أليكس فيرغوسون صانع أمجاد الفريق في العقود الثلاثة الماضية. وما زاد الطين بلة بالنسبة إلى أنصار الفريق، اعتراف مويس بعد المباراة بأنه يتعين على فريقه أن يستلهم من جاره سيتي لكي يبلغ مستوى أعلى في اللعب.

ورغم موجة الاحتجاجات الأخيرة، فإن النادي لا يزال متمسكا بمويس، وهذا ما أكده نجم الفريق السابق وأحد أعضاء مجلس الإدارة بوبي تشارلتون حين قال، “مويس هو الشخص المناسب للإشراف على تدريب مانشستر يونايتد”. وخرج مانشستر هذا الموسم من مسابقتي الكأس المحليتين، كما أنه فقد أمل الاحتفاظ باللقب، حيث يتخلف بفارق كبير عن تشيلسي المتصدر، كما أن حظوظه شبه معدومة في تخطي بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في حال استمر في اللعب بهذا المستوى.

وخسر الفريق على ملعبه 10 مباريات هذا الموسم في مختلف المسابقات، وهي أعلى نسبة منذ انطلاق الدوري الإنكليزي الممتاز، وهو مرشح لحصد أدنى نسبة من النقاط في موسم واحد منذ مطلع التسعينات، علما وأن الفريق الحالي توج بطلا بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، الموسم الماضي.

رغم موجة الاحتجاجات الأخيرة فإن النادي لا يزال متمسكا بمويس وهذا ما أكده بوبي تشارلتون

وأعرب نجم خط الوسط السابق في الفريق، بول سكولز، عن سخطه لعدم الاكتراث الذي أظهره لاعبو الفريق في مواجهة سيتي، حيث قال في هذا الصدد خلال تحليله للمباراة على شبكة “سكاي سبورت” البرطانية، “عندما كنت لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد، كنا نتخلف في بعض المباريات بهدفين أو بثلاثة لكننا لم نستسلم إطلاقا. اليوم لم أشعر بقدرتنا حتى على قلب تخلفنا بفارق هدف وحيد”.

وتابع “الأمور صعبة بالنسبة إلى مدرب جديد قادم، لأنه بحاجة إلى بعض الوقت لمعرفة لاعبيه. إنه يجهل التشكيلة المثالية لديه ولم يساعده اللاعبون لأنهم لا يلعبوا بمستوياتهم”. ولا يزال مويس يعتقد أن مانشستر يونايتد يسير في الاتجاه الصحيح، مشيرا بعد المباراة إلى أن “الأمر يحتاج لبعض الوقت كي نشهد تحولا في النتائج”.

وجاءت الخسارة أمام سيتي بعد تسعة أيام من السقوط المذل أما الغريم التقليدي الآخر ليفربول على ملعب “أولد ترافورد” وبالنتيجة ذاتها وهو ما دفع بالمهاجم واين روني إلى مطالبة زملائه بتحسين الأمور وقال، “من غير المعقول خسارة ست مباريات على أرضنا في الدوري خلال موسم واحد، ويتعين علينا تصحيح الأمور وجعل “أولد ترافورد” قلعة حصينة من جديد”. وتابع “ندرك أنه يتعيّن علينا أن نقوم بردة فعل. كانت أمسية سيئة للغاية لكن علينا قلب الصفحة”. ويستضيف مانشستر يونايتد أستون فيلا، السبت، في الدوري المحلي قبل أن يواجه بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء المقبل، على ملعبه أيضا.

23