ميادة الحناوي تعانق جمهورها بعد انقطاع

الأحد 2015/08/23
ميادة الحناوي تعيد هياكل بعلبك إلى عزها

بعلبك (لبنان) - بعد انقطاع سنوات عن الحفلات بسبب الحرب التي تشهدها بلادها سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، اعتلت المطربة ميادة الحناوي مسرح مهرجانات بعلبك الدولية أمس الأول الجمعة.

وعلى مدار أكثر من ساعتين غنت ميادة أمام جمهور لبناني وسوري وصفته بأنه “الملك”، يعلن عشقه لها فترد بالمثل، ويحفظ أغنياتها الطربية الطويلة عن ظهر قلب، وسحرت بصوتها جمهورا ناهز، بحسب المنظمين، الثلاثة آلاف شخص من لبنانيين وسوريين.

وتمكنت ابنة حلب الواقفة بين جيلين والتي ترقب بلدها بنظرة خوف، من إمتاع جمهورها واللعب معه على وتر الماضي الجميل الذي يسكن البال. فكانت هي “الحب إلّي كان” والبعض يرى فيها “نعمة النسيان”، وحالة فنية تعاقدت مع دفء الصوت فبلغت حصادا توجها مطربة للجيل.

وبعد انقطاع عن الحفلات في لبنان لأكثر من 13 عاما اعتلت ميادة الجمعة مسرحا دوليا يحاكي الهياكل، وعبره أطل طيف بليغ حمدي ولاحت سمرة الموجي واستقر السنباطي نغما بين زوايا المعابد.

وبالأبيض والأسود وقفت مطربة الأجيال على مدرجات معبد باخوس في القلعة التاريخية، تحيط بها فرقة موسيقية مؤلفة من 21 عازفا بقيادة المايسترو اللبناني إيلي العليا لتغني “هي الليالي كده” للملحن عمار الشريعي.

ووسط تصفيق الحضور قدمت توليفة من أغانيها الشهيرة منها “كان يا ما كان” و”أنا بعشقك” من كلمات وألحان الموسيقار بليغ حمدي، و”نعمة النسيان” للملحن فاروق سلامة و”أنا مخلصالك” و”الشمس″ من ألحان صلاح الشرنوبي و”دوا عيني” للملحن يحيى الموجي.

وطبعت ميادة السعادة والفرح على الحفل وعبّر الحضور عن سرورهم عبر مشاركتها الغناء والرقص والتصفيق والهتاف وردت هي بعبارات الثناء والشكر معربة عن سرورها بالمشاركة في مهرجانات بعلبك الدولية “في المكان الذي يعبق بالحضارة والتاريخ”.

واعتبرت مشاركتها في المهرجانات “دعما للفرح والمحبة والتآخي والألفة، وهذه المشاركة تحديدا تعني لي الكثير”.

وفي ختام الحفل اعتلى بعض المسؤولين المسرح لتكريم الحناوي وإلباسها عباءة مطرزة، وقال رئيس بلدية بعلبك حمد حسن “عادت اليوم هياكل بعلبك إلى عزها”.

24