ميثاق أخلاقي يفرض على الإعلام المصري إنصاف المرأة

الأربعاء 2018/01/31
ميثاق يضمن نقل الصورة الحقيقية للمرأة المصرية

القاهرة - كشف المجلس الوطني للإعلام في مصر عن بنود “الميثاق (الكود) الأخلاقي للمرأة في الإعلام”، الذي يسعى إلى تغيير الصورة السلبية التي قدمها الإعلام عن المرأة والتركيز على دور المرأة الإيجابي وتعزيز مكانتها الأسرية والمجتمعية وإسهامها في عملية التنمية.

وذكر المجلس على موقعه الإلكتروني الثلاثاء، أن الميثاق يتضمن ضوابط مهنية وأخلاقية لتناول قضايا المرأة في الإعلام، وميثاق شرف يتطلب وضع مجموعة من الضوابط المهنية.

ويهدف الميثاق إلى توفير ضمانات لمنتجي المحتوى الإعلامي، بما لا يتعارض مع جاذبية العمل وقوته التسويقية، ومع الإبداع والفكاهة والنقد وحرية الرأي.

وقامت لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة بالتعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الأعلام بإعداد “الميثاق الأخلاقي” لنقل الصورة الحقيقية للمرأة، وتغيير الصورة السلبية النمطية لربة المنزل وغير المتزوجة والمطلقة وعدم تحميلها الفشل الأسري والمجتمعي، ومراعاة عدم المبالغة في الدراما، بعرض مشاهد صريحة للعنف اللفظي والمعنوي والجسدي الذي تتعرض له المرأة، وتشجيع ظهور المرأة في الأفلام في أطر جديدة تعكس إسهاماتها الاجتماعية والسياسية والثقافية داخل المجتمع.

وتضمن الميثاق ضرورة تناول قضايا المرأة في كل مراحل حياتها ولا يتم التركيز فقط على فئة الشابات، ويحظر عرض قضايا العنف ضد المرأة والسلوكيات السلبية في أي سياق يشجع الآخرين على نسخ ومحاكاة هذا السلوك، والحذر من تكرار الفيديوهات والصور التي تكرس مشاهد العنف ضد المرأة بصورة تصيب المشاهدين بالتبلد والاعتياد.

وفي مجال الإعلانات ينبغي أن يتم تصوير المرأة والرجل كشريكين متساويين في عملية صنع القرار الشرائي وتجنب تقديم المرأة على أنها تفتقر إلى الذكاء والخبرة وتقدير أولويات الحياة، وحظر اختزال المرأة واستخدامها كأداة جنسية جاذبة للمشاهدين من خلال التركيز على جمالها وأنوثتها في الإعلانات واستخدام الإيحاءات والعبارات واللغة المتحيزة جنسيًا في الإعلانات.

وأوصى الميثاق الأخلاقي بإتاحة الفرصة أمام المرأة الإعلامية لتبوّؤ مناصب عليا في المؤسسات الإعلامية، وتطبيق قرار المجمع اللغوي بتأنيث الألقاب والمناصب وعدم جواز وصف المرأة بدون علامة التأنيث (ة)، وضرورة إقامة برامج ودورات تدريبية للإعلاميين والصحافيين وصناع الدراما والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي للتعريف بالكود الإعلامي للمرأة والتدريب على تفعيله.

18