ميردوخ يشغل تويتر بـ"الأسود الحقيقي"

السبت 2015/10/10
ميردوخ يعتبر أحد أبرز الأسماء العالمية في مجال الإعلام

واشنطن- أحدث روبرت ميردوخ، أحد أبرز الأسماء العالمية في مجال الإعلام ضجة على الشبكات الاجتماعية عندما غرد من حسابه على تويتر، الأربعاء، قائلا “بن كارسون رائع، سيكون من الأفضل الحصول على رئيس أسود حقيقي، سيتمكن من معالجة موضوع التفرقة العنصرية، بالإضافة لأمور أخرى”.

استخدام ميردوخ لكلمة “حقيقي” دفع بالكثيرين عبر الإنترنت للاعتقاد بأنه يشكك في أصل أوباما وهويته العرقية، في وقت تلقى فيه أوباما انتقادات في السابق بكونه غير أميركي، وأول رئيس أسود البشرة لأميركا.

ويعتبر ميردوخ، 84 عاما، من مستخدمي تويتر غير الاعتياديين، إذ يعبر عن آرائه السياسية وعن العلاقات الدولية دون أن يدير الحوار الذي ينعكس بعد تغريداته. ونشر ميردوخ تغريدة أخرى بعد الأولى أشار فيها إلى مقال في مجلة نيويورك يحمل عنوان “هل عمل باراك أوباما ما يجب للأميركيين من أصل أفريقي؟”.

ونبش ميردوخ انتقادات قديمة ضد أوباما تذهب إلى أنه بعيد عن خبرة الأميركيين الأفارقة، لأن أجداده لم يكونوا “عبيدا” في الولايات المتحدة، فيما اتهمه معلقون حين كان مرشحا لعضوية مجلس الشيوخ في عام 2004 باستخدام “أصوله المختلطة لتحييد العلاقات العرقية كقضية”.

ويتردد المرشح الجمهوري الأسود كارسون في النظر إلى القضايا من خلال عدسة عرقية، وانتقد على سبيل المثال ناشطين في حركة الاحتجاج، التي انبثقت بعد مقتل شبان سود على أيدي رجال الشرطة في مدن أميركية مختلفة، متهما إياهم بإثارة “الفتنة”.

وكان كارسون، وهو جراح أعصاب، أعلن أنه حين يجري عملية لمريض لا يلتفت إلى لون بشرته، ورأى أن الوقت حان لتجاوز العرقية “لأن قوتنا كأمة تأتي من وحدتنا”.

وكثيرا ما يكتب ميردوخ تغريدات يثني فيها على كارسون. وقال في تغريدة “إن المحللين في كل مكان يستمرون في التقليل من شأن بن كارسون، ولكن الجمهور يفهم التواضع على أنه صفة تستحق الإعجاب”.

وقال ميردوخ إن كارسون ربما كان أقوى المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في العام المقبل، منوها خاصة بسجله “الناصع وإنجازاته وشخصيته ورؤيته”.

وأعلن ميردوخ أنه يقرأ كتاب كارسون “أمة واحدة: ماذا نستطيع أن نفعل جميعا لإنقاذ مستقبل أميركا”، واصفا الكتاب بالرائع، ودعا متابعيه على تويتر إلى قراءته. يأتي موقف ميردوخ في مديح كارسون على النقيض من رأيه السابق به، حين أعرب في مارس الماضي عن الأسف لما سماه “السذاجة السياسية” لجرّاح الأعصاب.

19