ميركل: الجهود العسكرية لن تنهي الحرب في سوريا

الأحد 2015/10/04
ميركل: من الضروري إشراك نظام الأسد في المحادثات

برلين - قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لمحطة إذاعية ألمانية إن الجهود العسكرية ضرورية في سوريا لكنها لن تضع نهاية للحرب الأهلية المستمرة منذ أربع سنوات.

وقالت ميركل إنها تحدثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الصراع في سوريا على هامش اجتماع جمعها به وبالرئيسين الفرنسي والأوكراني في باريس يوم الجمعة.

وأضافت لإذاعة دويتشلاند-فونك "فيما يتعلق بسوريا فقد قلت للمرة الأولى: سنحتاج لجهود عسكرية لكن الجهود العسكرية لن تجلب الحل.. نحتاج إلى عملية سياسية لكن هذا لا يسير بشكل جيد حتى الآن".

وأضافت أن من الضروري إشراك نظام الرئيس السوري بشار الأسد في المحادثات.

وتشير تصريحات ميركل إلى أن تأييد العمل العسكري في سوريا يتزايد وأن الأسد سيلعب دورا على طاولة التفاوض في مناقشات إنهاء الحرب.

وتشن الولايات المتحدة وحلفاؤها حملة جوية في سوريا وبدأت روسيا أيضا في شن ضربات جوية وقالت أمس السبت إنها ستكثفها.

ولا تشارك ألمانيا في أي عمل عسكري في سوريا لكنها تزود قوات البشمركة الكردية في العراق المجاور بالأسلحة والتدريب.

وفيما يتعلق بضرورة إشراك حكومة الأسد في المحادثات قالت ميركل "لا يعني هذا أننا لا نرى الآثار المرعبة لما فعله الأسد وما يفعله حتى هذا اليوم بقصف السكان هناك بالبراميل المتفجرة".

وأضافت "للتوصل إلى حل سياسي أحتاج كلا من ممثلي المعارضة السورية ومن يحكمون حاليا في دمشق وآخرين أيضا من أجل تحقيق نجاحات حقيقية ثم والأهم من ذلك حلفاء كل مجموعة".

وأشارت ميركل إلى أنها تأمل في بدء مثل هذه العملية الآن وأنه يمكن لروسيا والولايات المتحدة والسعودية وإيران أن تضطلع بدور هام بالإضافة إلى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن من المستحيل إنهاء الأزمة في بلاده عبر المفاوضات السياسية فحسب. وذكر في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة "فلا يظنن أحد أنه وبعد كل هذه التضحيات والصمود لأربع سنوات أنه يستطيع أن يأخذ بالسياسة ما لم يستطع أن يأخذه بالميدان وأنه سيحقق على طاولة المفاوضات ما فشل فى تحقيقه على الارض".

وفي جانب آخر، أكدت المستشارة الألمانية أيضا على ضرورة تحسين حماية الحدود الخارجية ومكافحة أسباب اللجوء. كما أدت أيضا على ضرورة تحقيق توزيع عادل في عبء اللاجئين داخل الاتحاد الأوروبي، وأشارت إلى أنه لا يمكن أن تستقبل ثلاث أو أربع دول فقط أغلبية اللاجئين.

1