ميركل في أفريقيا لغلق طريق الهجرة

السبت 2016/10/08
في محاولة لوقف الهجرة

برلين - تبدأ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الأحد، جولة تستمر ثلاثة أيام وتشمل كلا من مالي والنيجر وإثيوبيا، لتكثيف التعاون مع هذه الدول من أجل وقف تدفق المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا من أفريقيا.

وستبدأ ميركل زيارتها من مالي والنيجر، اللتين تشكلان معبرين كبيرين للراغبين في اللجوء، ثم تتوجه إلى إثيوبيا حيث تزور مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

وأعلن الناطق باسمها ستيفن سيبرت أن محادثاتها مع الرئيسين المالي إبراهيم بوبكر كيتا، والنيجيري يوسف محمد، ومع رئيس الحكومة الإثيوبية هايله مريم ديسالين، ستتمحور حول “العمل المشترك الذي يتعلق بسياسة الهجرة”.

وفي سياق رحلتها، تستقبل ميركل، الأربعاء المقبل، في برلين الرئيس التشادي إدريس ديبي، ثم الرئيس النيجيري محمد بخاري الجمعة، لتكون خطتها شاملة لخمس دول في انتظار البقية وهي مصر وليبيا وتونس.

ويشكك المراقبون في الدور الذي ستلعبه هذه الدول الأفريقية لمعالجة هذه المشكلة الكبيرة خصوصا في ظل استمرار الاضطرابات في العديد منها، إما بسبب الجماعات المتطرفة أو السياسيات القمعية التي تمارسها الحكومات.

وشددت ميركل، التي منيت مؤخرا بهزيمتين انتخابيتين ناجمتين عن انتقادات الرأي العام الألماني لسياستها على صعيد استقبال اللاجئين، على سياستها بشأن موضوع الهجرة.

وباتت تعول على اتفاق مع عدد كبير من البلدان الأوروبية على غرار الاتفاق الذي أبرم في مارس بين الاتحاد وتركيا، لوقف تدفق اللاجئين القادمين هذه المرة من أفريقيا.

واجتاز أكثر من 300 ألف منهم البحر المتوسط منذ بداية السنة للوصول إلى أوروبا، كما تقول المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين. ويتحدر قسم كبير منهم من أفريقيا جنوب الصحراء.

وكانت المستشارة قد دعت الشهر الماضي إلى إبرام اتفاق شبيه بالاتفاق الموقع بين تركيا والاتحاد الأوروبي، “مع مصر في المقام الأول، ومع بلدان أفريقية أخرى في مقام ثان”.

ونقلت مجلة “دي تسايت” الألمانية الأسبوعية عن ميركل مؤخرا قولها، إن “رفاهية الأفارقة من مصلحة الألمان وتشكل مسألة استراتيجية بالغة الأهمية”.

5