ميزانية كويتية تعزيزية لشراء مقاتلات يوروفايتر

الأربعاء 2016/03/02
اليوروفايتر مقاتلة متعددة الأدوار

الكويت - وافق مجلس الأمة الكويتي، على سحب مبلغ 500 مليون دولار، من الاحتياطي العام للدولة، كميزانية تعزيزية للدفاع تستخدم لسداد دفعات شراء طائرات يوروفايتر تايفون، على أن يدرج المبلغ ضمن ميزانية وزارة الدفاع للسنوات القادمة.

وتسعى الكويت إلى تطوير قوتها الجوية على خلفية تزايد المخاوف الأمنية المرتبطة بظهور تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

وتنتج الطائرة يوروفايتر مجموعة شركات تضم بي.إيه.أي. سيستمز ومجموعة إيرباص وشركة فينميكانيكا الإيطالية.

واليوروفايتر مقاتلة متعددة الأدوار، حيث يمكن أن تتحول بسهولة من طائرة مقاتلة إلى قاذقة قنابل. ودخلت الخدمة في القوات الجوية لكل من ألمانيا وأسبانيا وإيطاليا وبريطانيا والسعودية.

وتتطلع الكويت ودول عربية خليجية وشرق أوسطية أخرى إلى امتلاك عتاد عسكري جديد مزود بتكنولوجيا عالية لحماية نفسها من الأخطار الإقليمية المتزايدة.

والكويت عضو في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقصف أهداف الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، كما تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وكان مجلس الأمة وافق قبل أسابيع بالإجماع على قانون يسمح للحكومة بسحب عشرة مليارات دولار من الاحتياطي العام للدولة، كميزانية تعزيزية إضافية للتسليح تنفق على مدى عشر سنوات.

ووافق أيضا على السماح للحكومة بسحب مبلغ مماثل من الاحتياطي العام للدولة، ضمن الميزانيات السنوية طبقا للحاجة.

وصرح وزير الدفاع الكويتي الشيخ خالد الجراح الصباح حينها أنه سيتم “شراء طائرات ودبابات وأنظمة دفاع جوي بهذه المبالغ”.

وأبرمت الحكومة الكويتية عدة عقود تسليح في العام الماضي كان أبرزها الإعلان عن شراء 28 مقاتلة من نوع يوروفايتر بمبلغ يقارب التسعة مليارات دولار.

كما وقعت الكويت عقدا بقيمة 2.8 مليار دولار لشراء 24 هليكوبتر من نوع كاراكال.

وقال مراقبون إن هذه الصفقات تعكس رغبة الكويت في أن تدخل غمار الصفقات الكبرى التي بادرت إليها دول خليجية وإقليمية، وألا تكون في مرحلة متأخرة في صفقات التسليح بالمقارنة مع جيرانها.

لكنهم أشاروا إلى أن الكويت تحتاج هذه الطائرات ليس للدخول في حروب بين الدول بل لضرب تجمعات إرهابية أو مجموعات متطرفة يمكن أن تتسلل على الحدود، وأن الأمر على علاقة مباشرة بالحرب على داعش.

3