ميسي في القاهرة لدعم مرضى فيروس "سي"

الأربعاء 2017/02/22
شارة القيادة.. تذكرة عبور العالم

القاهرة- وصول بعض لاعبي الكرة إلى أرقى درجات الشهرة، وبزوغ أسمائهم في سماء النجومية، يضع على عاتقهم مسؤوليات تمتد إلى خارج المستطيل الأخضر، ويتم استغلال شهرتهم استغلالا محمودا في نشر الوعي تجاه قضايا عدة: اجتماعية، إنسانية، أو حتى تلك التي تتعلق بالصحة والغذاء، وتمنح تلك المهمة الخيرية هؤلاء النجوم لقب سفراء.

واختارت وزارة السياحة المصرية، بالتعاون مع إحدى شركات الأدوية العالمية، نجم كرة القدم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، قائد فريق برشلونة الإسباني، للمشاركة في حملة السياحة العلاجية “تور آند كير”، لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي “فيروس سي”، في مصر والعالم، ويشارك ميسي من نجوم الكرة المصرية، نجما الزمالك السابقان أحمد حسام (ميدو) وحازم إمام، وأيضا أحمد فتحي لاعب الأهلي.

ووصل ميسي إلى القاهرة الثلاثاء، في زيارة تاريخية قصيرة، مدتها يوم واحد فقط، زار خلالها منطقة الأهرامات الأثرية، وفي المساء أقيم حفل كبير حضره عدد من الوزراء والفنانين، لكن أن يحظى شخص آخر غير المدعوين برؤية نجم النادي الكاتالوني، عليه دفع مبلغ مالي كبير وهي قيمة الكرسي الخاص بالحضور، وسيتم التبرع بسعر الكراسي من أجل دعم علاج مرضى فيروس “سي”.

العديد من نجوم كرة القدم حول العالم حملوا لقب سفراء، وإن كانت هذه الألقاب شرفية، لكن يكلف أصحابها بدور بارز

وتسعى مصر إلى الاستفادة من زيارة النجم العالمي، في الترويج للسياحة العلاجية على أرض مصر، خصوصا لمرض فيروس “سي”، والتي تتوافر في مصر بتكاليف منخفضة عن غيرها من الدول، وقد تم القضاء على المرض بنسبة كبيرة، وسوف تستغل الزيارة أيضا للترويج للسياحة بشكل عام، حيث زار اللاعب منطقة الأهرامات، والتقط العديد من الصور التذكارية، على أن يقوم بنشر إحداها عبر صفحته الشخصية على موقع تويتر، الذي يوجد عليه نحو مليار متابع.

الزيارة التي تأجلت مرتين من قبل، بسبب حادث تفجير الكنيسة البطرسية في ديسمبر الماضي، ومرة أخرى بسبب هزيمة برشلونة برباعية أمام باريس سان جرمان الفرنسي، في ذهاب دور الستة عشر لمسابقة دورى أبطال أوروبا نالت اهتمام العديد من الصحف والمواقع العربية والعالمية.

ويمتلك النجم الأرجنتيني مؤسسة “ليو ميسي” الخيرية، ولها فرعان، الأول في مسقط رأسه بالأرجنتين، والثاني في مدينة برشلونة الإسبانية، وتساهم المؤسسة في تأمين التعليم والرعاية الصحية للأطفال، وعبر ميسي عن رغبته في الأعمال الخيرية قائلا “إن اكتسابه الشهرة أتاح له الفرصة لمساعدة المحتاجين وخاصة الأطفال”.

وهناك العديد من نجوم كرة القدم حول العالم حملوا لقب سفراء، وإن كانت هذه الألقاب شرفية، لكن يكلف أصحابها بدور بارز ومهم لا يمكن إغفاله، ومن بين هؤلاء النجوم، اللاعب ليونيل ميسي، الذي أهلته شعبيته العالمية لاختياره سفيرا للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف عام 2010، كما تم اختياره أيضا سفيرا لبعض الشركات التجارية والبرامج الاقتصادية الكبرى.

ومن أشهر النجوم العرب، الذين اختيروا سفراء لمنظمات ولبرامج الأمم المتحدة، نجم كرة القدم السعودية، سامي الجابر، وهو أول لاعب كرة قدم عربي، يعين من قبل هيئة الأمم المتحدة سفيرا للنوايا الحسنة، وكان ذلك عام 2005، وأيضا رابح ماجر، قائد المنتخب الجزائري السابق، وقد تم تعيينه سفير اليونسكو للنوايا الحسنة، وذلك للدفاع عن قضية الشباب عبر العالم.

ونال لقب سفير أيضا، نجم منتخب مصر السابق، حسام حسن، المدير الفني الحالي للمصري، وقد اختارته منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة عام 2001، سفيرا لحماية الأطفال من الاستغلال في العمالة بقارة أفريقيا، مع النجم الكاميروني روجيه ميلا، والغاني عبيدي بيليه.

22