ميسي يبحث عن طفل الكيس الأزرق على تويتر

الجمعة 2016/01/22
حملة للبحث عن صاحب الكيس الأزرق

بغداد- أثارت صورة طفل عراقي يلبس قميصا من البلاستيك مكتوبا عليه اسم ميسي ورقم 10 الخاص بالبرغوث في المنتخب الأرجنتيني وفريق برشلونة الأسباني، مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت تقارير إخبارية أسبانية رغبة نجم برشلونة ليونال ميسي في الوصول إلى الطفل وكلف فريقا من الصحفيين بالبحث عنه. ورغم أن وجه الطفل لم يظهر في الصورة، فإن معظم الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تشير إلى أنه من محافظة دهوك في إقليم كردستان شمالي العراق.

ودشنت حملة ضخمة بمواقع التواصل الاجتماعي في أوروبا للبحث عن هذا الطفل العراقي ومساعدته.

البداية كانت حين نشرت إحدى الصفحات الرياضية التركية صورة الطفل الصغير، مشيرة إلى أنها تعود إلى طفل في العراق وقد صنع قميص ميسي من كيس بلاستيكي.

ونشرت صفحة لمحبي ميسي أن فريق برشلونة أرسل رسالة يطلب فيها معرفة من هو هذا الطفل لتجهيز مفاجأة له، وأعاد الآلاف نشر تغريدة الصفحة للمساعدة في البحث عن الطفل وهويته. وكتب ميسي على صفحته الرسمية بموقع تويتر “نبحث عن هذا الطفل، نريد أن نقدم شيئا خاصا له”.

واهتمت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الأسبانية المقربة من فريق برشلونة، بصورة الطفل الذي لم يستطع شراء قميص الأرجنتيني ميسي لاعب فريق برشلونة بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمر بها العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أنها صدمت من تلك الصورة التي تعبر عن مدى العشق للاعب الأرجنتيني رغم الفقر والخراب اللذين تمر بهما بلاد الرافدين.

وأطلق حساب “@messi10stats” حملة واسعة من أجل التعرف على الطفل والعثور عليه، حيث أكد القائمون عليه أن ممثلي النجم الأرجنتيني تواصلوا معهم للوصول إلى الطفل العراقي لترتيب لقاء يجمع بينه وبين نجم الفريق “الكتالوني”، الذي توج أخيرا بجائزة الكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة بعدما سبق له الفوز بهذه الجائزة أربع مرات متتالية أعوام 2009، 2010، 2011، و2012.

ويحظى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بشعبية جارفة على امتداد العالم بحيث لا تمنع الظروف الصعبة للعديد من محبي “ليو” من التعبير عن تعلّقهم به.

جدير بالذكر أن نجم ريال مدريد الأسباني والمنتخب البرتغالي كرستيانو رونالدو، كان قد حقق أمنية طفلٍ لبناني فقد والديه، بدعوته إلى مدريد للقائه ونجوم الفريق الملكي في ديسمبر 2015.

19