ميسي يواصل لعبة الأرقام القياسية

الجمعة 2017/12/15
ميسي على خطى بيليه

مدريد – ستكون الفرصة متاحة أمام برشلونة لكي يتحضر بأفضل طريقة لموقعة الـ”كلاسيكو” التي تجمعه بغريمه ريال مدريد حامل اللقب على ملعب الأخير، وذلك لأنه يستضيف ديبورتيفو لا كورونيا الأحد في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإسباني والتي تفتتح الجمعة بلقاء إشبيلية وضيفه ليفانتي.

وعاد برشلونة في المرحلة السابقة إلى سكة الانتصارات، بعد تعادلين مع فالنسيا وسلتا فيغو، بفوزه خارج قواعده على فياريال بهدفين للأوروغوياني لويس سواريز والأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيكون أمام فرصة ذهبية للانفراد بالرقم القياسي في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى من حيث عدد الأهداف بقميص فريق واحد.

وعزز ميسي صدارته لترتيب هدافي الدوري لهذا الموسم برصيد 14 هدفا، رافعا رصيده الإجمالي من الأهداف في جميع المسابقات إلى 525 هدفا وجميعها بقميص النادي الكتالوني، ليعادل بذلك إنجاز “المدفعجي” الألماني غيرد مولر الذي سجل هذا العدد من الأهداف مع العملاق البافاري بايرن ميونيخ بين 1965 و1979. ووصل ميسي إلى هذا العدد من الأهداف بعد 13 عاما على بدايته مع برشلونة، أي منذ مباراته الأولى في 16 أكتوبر 2004 وحتى مباراته الـ606 ضد فياريال.

وسبق لميسي أن تفوق على رقم قياسي آخر مسجل باسم مولر وكان ذلك عام 2012 حين سجل 91 هدفا خلال عام (أي من يناير حتى ديسمبر)، فيما كان رقم مولر 81 هدفا واحتفظ به طيلة 40 عاما قبل أن يتخطاه النجم الأرجنتيني الذي يبقى أمامه لاعبان فقط لتخطيهما على صعيد العالم وليس البطولات الأوروبية الكبرى وحسب.

ويحمل أسطورة البرازيل بيليه الرقم القياسي بعدد الأهداف المسجلة مع فريق واحد في كافة المسابقات (643 هدفا مع سانتوس بين 1956 و1974)، ويليه التشيكوسلوفاكي-النمسوي جوزيف بيكان (534 مع سلافيا براغ بين 1937 و1948).

أندريس إنييستا: ندرك أن في ما تبقى من الموسم، نريد الفوز بكافة الألقاب التي لم نفز بها

لكن الأهم بالنسبة إلى ميسي أن يبقي فريقه دون هزيمة هذا الموسم والمحافظة أقله على فارق النقاط الخمس الذي يفصله عن ملاحقه فالنسيا، والبقاء بعيدا عن غريمه ريال مدريد الذي يتخلف بفارق 8 نقاط عن النادي الكتالوني، وهو يغيب عن هذه المرحلة بسبب انشغاله بكأس العالم للأندية.

سيناريو سابق

اعترف قائد برشلونة ونجم وسطه المخضرم أندريس إنييستا الذي رأى أن ميسي “أفضل لاعب في العالم” حسب ما نقل عنه الأربعاء الموقع الرسمي للنادي الكتالوني، “أنه من الصعب على أي فريق الإبقاء على سجله خاليا من الهزائم، لكننا سعداء باللحظة الحالية. مازال هناك مجال للتحسن، ونملك العزيمة والحافز لمواصلة نضوجنا”.

وتابع “ندرك أن ما تبقى من الموسم هام وصعب، لكني أرى الفريق صلبا من وجهة نظر شخصية”، متطرقا إلى الأهداف الموضوعة لعام 2018 قائلا “نريد الفوز بكافة الألقاب التي لم نفز بها هذا العام. على الصعيد الشخصي، آمل أن أتجنب الإصابات وأن أواصل استمتاعي بكرة القدم”.

وستكون المباراة ثأرية بالنسبة إلى رجال المدرب إرنستو فالفيردي الذين سقطوا في مواجهتهم الأخيرة مع ديبورتيفو لا كورونيا 1-2 في المرحلة السابعة والعشرين من الموسم الماضي. وسيكون من الصعب على لا كورونيا تحقيق مفاجأة مماثلة في مباراة الأحد، لا سيما أن الفريق قابع في المركز السابع عشر بأربعة انتصارات فقط، ولم يفز على برشلونة في “كامب نو” منذ أن تغلب عليه 2-0 في نوفمبر 2002.

تحقيق الإنجاز

يأمل فالنسيا أن ينجح لا كورونيا في تحقيق الإنجاز، من أجل تقليص الفارق الذي يفصله عن النادي الكتالوني، لكن على فريق المدرب مارسيلينو تورال التفكير أولا في العودة من ملعب إيبار بالنقاط الثلاث عندما يحل السبت ضيفا على الفريق الباسكي الذي تغلب على “الخفافيش” في المواجهتين الأخيرتين بينهما (1-0 و4-0).

ويلعب السبت أيضا أتلتيكو مدريد الثالث الذي يتخلف بفارق نقطة عن فالنسيا وست عن برشلونة، حيث سيتواجه مع ضيفه ألافيس في مباراة تبدو في متناول فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لأن الفريق المنافس يقبع في المركز الثامن عشر.

ويلعب السبت أيضا أتلتيك بلباو مع جاره الباسكي ريال سوسييداد، على أن يلتقي الأحد جيرونا مع خيتافي، وسلتا فيغو مع فياريال، ولاس بالماس مع إسبانيول.

وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء ملقة وريال بيتيس، على أن يكون افتتاح المرحلة السابعة عشرة الأخيرة قبل عطلة الأعياد الثلاثاء بلقاء ليفانتي وليغانيس وتتواصل الأربعاء والخميس والجمعة بواقع مباراتين في اليوم قبل أن تختتم السبت بثلاث مباريات وأبرزها على الإطلاق ريال مدريد وبرشلونة في “سانتياغو برنابيو”.

23