ميشال سليمان يطلب استدعاء قوات الاحتياط لدعم الجيش في صدّ "الإرهاب"

الثلاثاء 2014/09/09
مدرعات الجيش اللبناني تتأهب لوأد الإرهاب

بيروت - أطلق الرئيس اللبناني المنتهية ولايته ميشال سليمان الثلاثاء 9 سبتمبر مبادرة طلب فيها استدعاء قوات الاحتياط لدعم الجيش اللبناني في حربه على "الإرهاب".

وقال سليمان في كلمة بثت مباشرة عبر التلفزيون اللبناني يجب "الوقوف إلى جانب الجيش في معركته ضد الإرهاب واستدعاء الاحتياط في الجيش والقوى الأمنية وتلزيمه حفظ الأمن والإبقاء على الوحدات المتخصصة للقيام بمهماتها".

وطالب الرئيس اللبناني السابق بإقامة جسور جوية مع لبنان من أجل تسليم الأسلحة والأعتدة للجيش اللبناني، ودعمه في معركته ضد ما يسمى بـ"التكفير العالمي".

وقال سليمان "ندعو لتقديم التسهيلات وتجاوز بعض الإجراءات الروتينية في عملية تسليم الأسلحة والأعتدة للجيش عبر إقامة جسور جوية مع لبنان".

وكانت السعودية أعلنت في يناير 2014 دعم الجيش بثلاثة مليارات دولار لشراء أسلحة للجيش عبر فرنسا.

كما كان الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز قرر في أوائل شهر آب/أغسطس الماضي مساعدة عاجلة للجيش والقوى الأمنية اللبنانية بقيمة مليار دولار أمريكي لتغطية "الحاجات الملحة" العسكرية في مواجهة المجموعات الإرهابية، ويتولى رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري صرفها لتغطية هذه الحاجات.

وأضاف سليمان "نطلب من وزير الدفاع وقيادة الجيش دراسة الإجراءات الفورية بإشراف الحكومة لاستدعاء ما يلزم من الاحتياطيين وتكليفهم مهام حفظ الأمن في المدن والبلدات حيث تدعو الحاج".

ودعا المجتمع الدولي والدول القادرة على دعم الحكومة بالإسراع في تنفيذ مقررات الدعم الدولي، مشددا على أهمية "اتخاذ القرار الشجاع من قبل مختلف الأطراف بتطبيق إعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية".

ولا يزال تنظيم "الدولة الإسلامية" يحتجز 9 جنود بعد أن أعدم الجنديين علي السيد وعباس مدلج، فيما لا يزال عدد الذين في قبضة "جبهة النصرة" 13 بعد ان أفرجت السبت الماضي عن 5 عسكريين أسرى من اصل 18 تحتجزهم منذ اشتباكات عرسال شرقي لبنان.

وكانت معارك عرسال، التي استمرت 5 ايام بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة اتت من سوريا من بينها النصرة وداعش، أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين في حين قتل مالا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، بالاضافة الى خطف اكثر من 20 منهم.

1