ميشيل أوباما.. هلا تترشحين للرئاسة رجاء

السبت 2016/11/12
هل تفعلها؟

واشنطن - بعد إخفاق المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في أن تكون أول امرأة رئيسة للولايات المتحدة الأميركية، بدأت تيارات في الرأي العام الأميركي تحث ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما، على الترشح لانتخابات 2020.

وغرد الكثيرون على تويتر على هاشتاغي michelle obama for president” (ميشيل أوباما للرئاسة) و”michelle obama 2020”(ميشيل أوباما 2020)، “ميشيل أوباما.. هل تتفضلين بالترشح للرئاسة عام 2020”.

واعتبر المغردون أن ميشيل تمتلك فرصة حقيقية للفوز في الانتخابات القادمة.

وكتب البعض أنهم “يتوسلون” أوباما كي تصلح ما سيفسده ترامب خلال الأربع سنوات القادمة ولتصلح العالم من جديد، فيما نشر آخرون صورها ومقاطع فيديو لها.

والفكرة ليست جديدة بل تعود إلى شهر يوليو الماضي عندما أبهرت أوباما الكثير من الأميركيين في مؤتمر الحزب الديمقراطي، قبل أن تتنامى الفكرة مع إعلان فوز ترامب بالرئاسة بشكل صادم الأربعاء الماضي.

وليس من المستغرب أن يتساءل معجبوها عما إذا كانت ميشيل البالغة من العمر 52 عاما ستحذو حذو السيدة كلينتون للمنافسة على الرئاسة أم لا.

وكسبت السيدة الأولى قاعدة شعبية، وتبلغ درجة الإعجاب بها 64 بالمئة بين الأميركيين حسب إحصائية لمعهد “غالوب” متفوقة على زوجها المنتهية ولايته وهي نسبة أكبر من التي يمتلكها الرئيس ترامب أو منافسته السابقة هيلاري كلينتون.

ومع ذلك، خابت تلك الآمال عقب تصريحات أوباما في لقاء برنامج إذاعي الجمعة الماضية، قائلا “إنها لن تدخل في سباق الرئاسة لا في عام 2020 ولا 2024، ولا في أي وقت آخر”.

وأضاف أوباما “أنها على قدر من الموهبة والذكاء لتتناسب مع هذا المنصب، وسأكون فخورا جدا بها إذا فعلت، ولكن ميشيل ليس لديها الصبر أو الرغبة في أن ترشح نفسها”.

ورفضت ميشيل بنفسها احتمال أن تصبح في البيت الأبيض، مشيرة إلى أن بناتها احتملن بما فيه الكفاية وجود أحد الوالدين في منصب الرئيس، لكنها قالت أيضا إنها يمكن أن تشارك في التأثير في الرأي العام لإحداث المزيد من التغيير من خارج النظام السياسي. وأكدت خلال احتفال في الجنوب في مارس الماضي “أنا لن أترشح للرئاسة، كلا لن أفعل ذلك”.

ومن المقرر أن تعود ميشيل إلى الأوساط الأكاديمية في عام 2017، حيث كانت تشغل منصب مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة شيكاغو، ونائب الرئيس للشؤون المجتمعية والخارجية في المركز الطبي في الجامعة أيضا.

19