ميلانيا ترامب تكسر العرف الدبلوماسي

الخميس 2017/02/16
ميلانيا ترامب لها تصورات مختلفة

واشنطن- أحرجت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، زوجها دونالد ترامب بكسرها البروتوكول الدبلوماسي في الزيارات الرئاسية لزعماء العالم إلى واشنطن، خلال زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وزوجته آكي آبي إلى البلاد مؤخرا. ونشرت صحيفة “يو.إس.أيه توداي” الأميركية تقريرا حول ما لاحظه جميع متابعي جولات سيدة اليابان الأولى آكي آبي في واشنطن، وزيارتها لجامعة محلية في العاصمة، حيث لم تكن السيدة الأولى الأميركية برفقتها.

واكتفت ميلانيا ترامب، بلقاء نظيرتها اليابانية في ولاية فلوريدا الأميركية فقط، ولم ترافقها إلى العاصمة، حسب البروتوكول الرئاسي المعتاد لزيارات زعماء الدول مع زوجاتهم. وأشارت الصحيفة إلى أنه في زيارات آبي السابقة إلى واشنطن كانت ترافقها دوما السيدة الأولى الأميركية، سواء في عام 2007 أو عام 2015. وأرجعت “يو.إس.أيه توداي” الأمر إلى أن ميلانيا ترامب لها تصورات مختلفة لدور السيدة الأولى الأميركية في البيت الأبيض.

وأردفت بقولها “ميلانيا غابت عن لقاء آكي آبي، بسبب إصرارها على البقاء في نيويورك حتى ينهي ابنها بارون عامه الدراسي، لرعايته والاهتمام بمستقبله التعليمي وحتى يتأقلم مع الحياة الجديدة داخل البيت الأبيض”. ومع ذلك، اصطحبت ميلانيا ترامب عقيلة رئيس الوزراء الياباني في زيارة للحدائق اليابانية بمتحف موريكامي في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

في المقابل، فضل ترامب مناقشة مكانة الولايات المتحدة في آسيا مع رئيس الوزراء الياباني خلال لقائهما، في مكان آخر بعيدا عن الأماكن المعهودة كما جرت العادة. فغداة لقائهما في البيت الأبيض، قضى المسؤولان طيلة الفترة الصباحية السبت الماضي، معا تحت أشعة الشمس في نادي ترامب للغولف (ترامب ناشيونال جوبيتر غولف كلوب)، ليس بعيدا من الدارة الفاخرة لقطب العقارات في منتجع مارالاغو. وبينما لم تتسن فرصة رؤيتهما للصحافيين، نشر الملياردير السبعيني على حسابه في تويتر صورة تظهره مرتديا قبعة بيضاء وآبي يحيّي باليد بطريقة ودية. وغرد ترامب يقول “أقضي وقتا رائعا في استقبال رئيس الوزراء شينزو آبي في الولايات المتحدة”.

12