ميلان يتهاوى وأليغري يواجه المجهول

الاثنين 2013/11/04
ميلان يدخل منعرجا خطيرا وأليغري على صفيح ساخن

روما- تابع فريق إيه سي ميلان الإيطالي مسلسل نتائجه السيّئة في الدوري الإيطالي هذا الموسم وتعرض إلى الهزيمة الخامسة هذا الموسم، حيث خسر أمام ضيفه فيورنتينا 0-2 في المرحلة الحادية عشرة من المسابقة التي شهدت أيضا فوز نابولي على ضيفه كاتانيا 2-1 ويوفنتوس على مضيفه بارما 1-0.

افتتح البيروفي خوان مانويل فارجاس النتيجة لمصلحة فيورنتينا في الدقيقة 27 قبل أن يضيف زميله الأسباني بورخا فاليرو الهدف الثاني في الدقيقة 73، ليواصل ميلان سقوطه في آخر بروفة له قبل لقائه المرتقب مع برشلونة الأسباني يوم الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا. وارتفع رصيد فيورنتينا بهذا الفوز إلى 21 نقطة في المركز الرابع، في حين تجمّد رصيد ميلان عند 12 نقطة في المركز العاشر.

وسيدخل ميلان في معسكر تدريبي مغلق بعد أن مني بخسارته الخامسة هذا الموسم وهو ما أدى إلى صيحات استهجان من قبل الجماهير القليلة في ملعب سان سيرو، الشيء الذي سبب ضغطا للمدرب ماسيميليانو أليغري.

وصبّت الجماهير غضبها على اللاعبين وإدارة النادي بصيحات وصفارات استهجان، كما كشف المشجعون عن لافتة تنتقد سياسة الانتقالات في النادي التي يشعرون بأنها تركت الفريق بخيارات غير كافية في الدفاع ووسط الملعب. وقال أليغري "الأمر لا يتعلق بما فعلنا في سوق الانتقالات.. هناك العديد من الإصابات ونحتاج إلى استعادة التوازن. لا يمكن لفريق أن يلعب بمثل هذا السوء".

وترك أدريانو جالياني نائب رئيس ميلان مقعده مباشرة بعدما سجل فاليرو الهدف الثاني لفيورنتينا، بينما ذكرت شبكة "سكاي سبورتس إيطاليا التلفزيونية" أنه شوهد بعد ذلك في نقاش مع باربرا برلسكوني إبنة رئيس النادي سيلفيو، الذي لم تكن علاقته جيّدة أبدا بالمدرب.

ويلتقي ميلان مع برشلونة في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء لكن في ظل عدم توقع الحصول على أي شيء من ملعب نو كامب فإن كل الأنظار ستتجه إلى المباراة التالية ضد كييفو متذيل ترتيب الدوري. وأي نتيجة سوى الفوز قد تدفع إدارة النادي للتحرك. وأضاف أليغري "مستوانا ضد برشلونة وأودينيزي وبارما يجعلني واثقا في قدرتنا على التعافي".

والموقف الحالي يتطابق تماما مع الفترة نفسها الموسم الماضي حين كان مستقبل أليغري محل شك مع وجود الفريق في الجزء الأسفل من الترتيب. وبعد ذلك حقق ميلان سلسلة من الانتصارات بمساعدة ماريو بالوتيلي الذي انضم في يناير ونجح الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

لكن مع تراجع مستوى بالوتيلي وغياب زميليه في منتخب إيطاليا جيامباولو باتسيني وستيفان الشعراوي بسبب الإصابة، يبدو ميلان في وضع أصعب من العام الماضي. وقال أليغري "في كرة القدم النتائج وحدها تهم. في المعتاد يتم نسيان الطريقة التي تتحقق بها الانتصارات لكن هي فقط ما تهم".

وواصل نابولي عروضه القوية تحت قيادة مدربه الأسباني رافاييل بينيتيز بعدما حقق فوزه الثالث على التوالي والتاسع هذا الموسم عقب تغلبه على ضيفه كاتانيا 2-1. وقد جاءت أهداف المباراة في الشوط الأول، حيث افتتح كاييخيون النتيجة لمصلحة نابولي في الدقيقة 15، ثم أضاف زميله مارك هامسيك الهدف الثاني في الدقيقة 20، قبل أن يقلص لوكاس كاسترو النتيجة بإحرازه هدف كاتانيا الوحيد في الدقيقة 25.

وارتفع رصيد نابولي بهذا الفوز إلى 28 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين عن المتصدر روما، ومتقدما بفارق الأهداف عن يوفنتوس (حامل اللقب) المتساوي معه في نفس الرصيد.

لحظة حرينة وصعبة يعيشها فريق الميلان بعد توقف رصيده عند 12 نقطة بفارق 16 نقطة كاملة عن صاحب المركز الثالث. وأكدت هذه الفترة المهزوزة من عهد تدريب ماسيمليانو أليغري للميلان، أن القادم سيكون أصعب وأن على الروسونيري أن يقف سريعا ليتجاوز هذه البداية الكارثية لموسم 2013-2014.

وأشارت الإحصائيات بعد الهزيمة من الفريق التوسكاني "ألفيولا"، إلى أن هذه ثاني أسوأ بداية لفريق الميلان في تاريخه، وأسوأ بداية له منذ موسم 1994-1995، حيث تم اعتبار الفائز حينها يحصل على 3 نقاط بدلا من نقطتين كما كان في السابق.

ففي موسم 1981-1982 فقط والذي هبط خلالها فريق الميلان ضمن فترة صعبة عاشها في بداية الثمانينات، حقق الروسونيري 8 نقاط في أول 11 جولة فقط "بافتراض أنه كان يحصل على 3 نقاط عند الفوز" حيث فاز مرة واحدة وتعادل 6 مرات وخسر في 4 مرات.

الرقم القياسي السلبي الآخر بالنسبة للديافولو هو تلقيه لـ19 هدفا منذ بداية الموسم في 11 جولة، وهو ثالث أسوأ خط دفاع في تاريخ بدايات الميلان لمواسمه بعد موسم1941-1942، حيث دخل مرماه 20 هدفًا، وموسم 1932-1933 حيث استقبلت شباكه 23 هدفا وهو ما يعني أن دفاع الميلان أصبح أسوأ في التاريخ الحديث، والحاضر يقول أن الروسونيري هو ثالث أسوأ خط دفاع في البطولة حتى الآن بعد بولونيا وساسولو.

23