ميلان يرفض الاستسلام في مواجهة أرسنال

أتلتيكو مدريد على مشارف التأهل من بوابة لوكوموتيف بالدوري الأوروبي، وليون يحتاج إلى التعادل لتخطي سسكا موسكو الروسي.
الخميس 2018/03/15
الكثرة تغلب الشجاعة

روما - لن يذهب ميلان الإيطالي إلى لندن "للسياحة" لمواجهة أرسنال الإنكليزي الخميس في إياب ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم، حسب مدربه جينارو غاتوزو، رغم خسارته ذهابا في أرضه 0-2 وتقلص آماله كثيرا في بلوغ ربع النهائي.

 فهدفا الأرميني هنريك مخيتاريان والويلزي أرون رامسي في ملعب "سان سيرو" يعنيان أن ميلان يحتاج إلى الرد بالمثل في ملعب “الإمارات”، ليتابع انتفاضته الرائعة في 2018.

فبعد بداية كارثية هذا الموسم، حقق الفريق اللومباردي صحوة لافتة مع غاتوزو، حيث فاز 7 مرات في آخر 8 مباريات في “سيري أ” وارتقى إلى المركز السادس، بينها فوز أخير على أرض جنوى 1-0 بهدف في الرمق الأخير لمهاجمه البرتغالي أندريه سيلفا.

 وشرح غاتوزو رأيه قائلا “بعد الخميس، سمعت ضجيجا عاليا تسمعه في الحانة، عن ضعف لياقتنا البدنية، لكننا تابعنا حتى الدقيقة الخامسة والتسعين”.

وأردف المدرب الذي حل بدلا من فينتشنزو مونتيلا في نوفمبر الماضي “لقد تعاملنا بطريقة خاطئة مع فريق قوي لأرسنال، وقد توصلنا إلى هذه القناعة وسنقوم بالرد. لا تزال لدينا فرصة للتأهل تبلغ 30 بالمئة ولن نذهب إلى لندن للسياحة. يجب أن نحترم قمصاننا المجيدة”.

وشدد حارسه الدولي الشاب جانلويجي دوناروما أن فريقه “لا شيء لديه ليخسره”، بينما رأى المهاجم فابيو بوريني أن “أرسنال غريب، بمقدورهم الفوز عليك 4-0، ثم تلقي الكم عينه من الأهداف على ملعبهم".

 وتابع “خسرنا المباراة الأولى، والآن نعرف ماذا علينا القيام به”. على المقلب الآخر، تغلب أرسنال على واتفورد 3-0 الأحد في الدوري، واضعا حد لسلسلة من ثلاث خسارات متتالية، أبعدته عن مانشستر سيتي المتصدر بفارق 33 نقطة ليقبع في المركز السادس، بعيدا 12 نقطة عن مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

نقطة ارتكاز

يشكل مشواره في الدوري الأوروبي نقطة ارتكاز للمدرب الفرنسي أرسين فينغر، الذي يبحث عن إحراز اللقب ونيل جائزة التأهل إلى دوري الأبطال.

أرسنال لم يحرز لقب الدوري المحلي منذ 2004 ويعاني الأمرين في الدوري هذا الموسم، لكن مخيتاريان دعا الجماهير إلى تماسك أكبر مع 'المدفعجية'

ويعول فينغر المطارد بانتقادات لاذعة تدعو إلى إقالته، على لاعب وسطه الأرميني مخيتاريان القادم من مانشستر يونايتد ضمن صفقة رحيل التشيلي ألكسيس سانشيس، والذي يملك خبرة إيجابية في المسابقة بعد تتويجه الموسم الماضي مع “الشياطين الحمر".

ولم يحرز أرسنال لقب الدوري المحلي منذ 2004 ويعاني الأمرين في الدوري هذا الموسم، لكن مخيتاريان دعا الجماهير إلى تماسك أكبر مع “المدفعجية” بعد اعتكاف بعضهم عن حضور مباراة واتفورد الأخيرة “نلعب من أجل الجماهير، لا يهم إذا جاؤوا إلى هنا أم لا".

وتطرق مخيتاريان إلى “الاستمتاع باللعب” إلى جانب المهاجم الغابوني بيار إيمريك أوباميانغ زميله السابق في بوروسيا دورتموند الألماني، والذي لن يتمكن من المشاركة في المباراة بعد نزول دورتموند من دوري الأبطال إلى الدوري الأوروبي. ويخوض دورتموند رحلة صعبة إلى أرض سالزبورغ النمسوي الذي هزمه ذهابا 2-1 في عقر داره.

وتبدو رحلة أتلتيكو مدريد وصيف الدوري الإسباني راهنا، سهلة إلى أرض لوكوموتيف موسكو الروسي بعد تفوقه ذهابا بثلاثية ساوول نيغويز ودييغو كوستا وكوكي.

وبدأ أتلتيكو الذي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2014 و2016، مشواره هذا الموسم في المسابقة القارية الأم، لكن احتلاله المركز الثالث في دور المجموعات جعله يكمل المشوار في اليوروبا ليغ.

غياب بارز

أعلن “كولتشونيروس” المتوج باللقب مرتين في 2010 و2012 إصابة مهاجمه الفرنسي كيفن غاميرو بتقلص عضلي في فخذه الأيمن، بينما يعاني مهاجمه الآخر دييغو كوستا من كدمة طفيفة.

ويحتاج ليون الذي يستضيف على ملعبه المباراة النهائية للمسابقة في 16 مايو، إلى التعادل على أرضه لتخطي سسكا موسكو الروسي بعد فوزه خارج أرضه بهدف مدافعه البرازيلي مارسيلو أنتونيو.

وستكون مهمة مرسيليا مقبولة مع أتلتيك بلباو، عندما يجلب معه فوزا بفارق هدفين  (3-1) إلى الأراضي الباسكية. وتبدو رحلة لاتسيو صعبة إلى أرض دينامو كييف. ويزور لايبزيغ زينيت بعد فوزه ذهابا 2-1، على غرار سبورتينغ الفائز على فيكتوريا بلزن 2-0.

23