ميليباند يستبعد الدخول في ائتلاف مع قوميي اسكتلندا

الاثنين 2015/04/27
إد ميليباند: لن يكون هناك أي تحالف مع قوميي اسكتلندا

لندن - قطع زعيم حزب العمال في بريطانيا إد ميليباند الطريق أمام طموحات الحزب القومي الاسكتلندي في أن يحظى بمقاعد في الحكومة الائتلافية القادمة في حال تصدر العماليون الانتخابات البرلمانية “الأشرس” منذ عقود طويلة.

وفي تحول كبير في خطابه الذي شبهه البعض بأنه انقلاب على الحزب الذي ما فتئ يدعمه، استبعد زعيم حزب العمال اتفاقا مع الوزيرة الأولى الاسكتلندية نيكولا ستيرجن يكون من شأنه أن يسمح له بقيادة حكومة أقلية في مجلس العموم المقبل في “ويستمنستر”.

ونفى ميليباند الأحد إبرام “أي نوع من الصفقات” مع الحزب رقم واحد في اسكتلندا في حالة وجود برلمان معلق بعد الانتخابات العامة. وقال في برنامج “أندرو مار شو” على شبكة “بي بي سي” الإخبارية “لن يكون هناك أي تحالف مع الحزب القومي الاسكتلندي ولن أبرم صفقات معه”.

ويواجه العمال اكتساحا في شمال البلاد في الانتخابات القادمة، إذ كشفت أحدث استطلاعات الرأي عن حصول القوميين على أكثر من 50 مقعدا من بين المقاعد الـ59 المخصصة لاسكتلندا في البرلمان.

وهذا ما يعني، وفق مراقبين، أن حصول ميليباند على الأغلبية الكافية في البرلمان المؤلف من 650 مقعدا أصبح غير مرجح بشكل متزايد شأنه شأن حزب المحافظين الذي يقوده ديفيد كاميرون.

ويثير تعهد ميليباند الجديد المخاوف من وجود حكومة ضعيفة غير قادرة على العمل وتمرير القوانين في مجلس العموم، إذ يرى محللون أنه دون إبرام صفقة مع القوميين يتعين على العمال البحث عن اتفاقيات مع نواب أحزاب أخرى.

وعرضت ستيرجن أكثر من مرة استعدادها العمل في إطار تحالف مناهض للمحافظين والمساعدة على وصول ميليباند إلى رئاسة الوزراء، داعية زعيم المعارضة إلى “اغتنام الفرصة” ومنع كاميرون من العودة إلى “داوننغ ستريت”، ما سيترك الباب مواربا أمام كل التأويلات خلال وبعد الانتخابات.

وخلال الأسابيع الأخيرة، ركز المحافظون حملتهم على تحذيرات بعقد زعيم العمال صفقة مع الحزب القومي الاسكتلندي الذي يخفي النوايا “المتجددة” للانفصال عن المملكة المتحدة وأنه سيكون “دمية” في أيديهم في حال وجود برلمان معلق آخر بعد الانتخابات.

5