ميليشا فجر ليبيا تختطف مدنيين يساندون الجيش

السبت 2015/03/28
الجيش الليبي يكثف من استعداداته للمعركة الحاسمة لتحرير العاصمة

طرابلس – قالت مصادر ليبية إن ميليشيات فجر ليبيا الموالية لجماعة الإخوان كثفت من عمليات نهب بيوت المواطنين وخطف المدنيين في أنحاء متفرقة من ليبيا، وخاصة في ضواحي العاصمة طرابلس.

ويأتي هذا في أعقاب تقهقر تلك الميليشيات على وقع ضربات الجيش الليبي بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر، وانسحابها من عدة مواقع بما فيها منطقة الهلال النفطي.

وقال شهود عيان إن ميليشيات فجر ليبيا قصفت مناطق ورشفانة غربي طرابلس، كما خطفت أكثر من 100 شاب من مدينتي العجيلات وترهونة بعد إعلان دعمهم لعملية الجيش الوطني.

واستنكر البرلمان الليبي المُعترف به دوليا، تلك الممارسات وحمّل فجر ليبيا والشخصيات السياسية المرتبطة بها، مسؤولية عمليات الخطف التي تشهدها الضواحي الغربية للعاصمة طرابلس.

وقال عدد من أهالي مدينة ورشفانة، إن بيوتهم تعرضت لعمليات سرقة ونهب مُمنهجة قامت بها فجر ليبيا، شملت المزارع والبيوت في منطقة الزيات غرب مدينة العزيزية.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن الجيش الليبي كثف من استعداداته للمعركة الحاسمة والأخيرة لتحرير العاصمة خلال الأيام القادمة، خصوصا وأن وفدا رفيعا من القيادة العامة للجيش زار قاعدة الوطية الجوية تمهيدا للإعلان عن ساعة الصفر لبدء معركة طرابلس.

وكانت رئاسة أركان الجيش الليبي قد أعلنت في وقت سابق سيطرة الجيش الليبي على منطقتي ورشفانة والعزيزية في طرابلس، بعد انسحاب ميليشيات فجر ليبيا منهما بشكل كامل.

وأكدت أنها بصدد معالجة بعض الجيوب التي مازال ينشط بداخلها أفراد من الميليشيات التي واصلت تقهقرها أمام تقدم الجيش الليبي.

وأعلنت غرفة عمليات الوادي الأحمر أن منطقة الهلال النفطي أصبحت منطقة آمنة، في أعقاب انسحاب القوات التابعة لـ“فجر ليبيا” المتمركزة ببلدة بن جواد.

وأوضحت في بيان لها أن عدد آليات قوات “الشروق” التابعة لفجر ليبيا التي انسحبت أمس الجمعة من بلدة بن جواد وما حولها تجاوز 400 آلية مُسلحة، علما وأن تلك القوات سعت خلال الأسابيع الماضية إلى إحكام سيطرتها على منطقة الهلال النفطي.

1