ميليشيات شيعية تحرق ضريح صدام بمساعدة القوات الحكومية

الثلاثاء 2014/08/05
تفجير قبر الرئيس الراحل صدام حسين

صلاح الدين (العراق)- سيطرت ميليشيات مسلحة تدين بالولاء لايران بمساندة قوات الجيش الحكومي، على مسقط رأس الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين جنوب مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، وذلك بعد معارك عنيفة مع ثوار العشائر والمسلحين، بحسب مصادر أمنية وعشائرية.

وقال فلاح الندا نجل حسن الندا شيخ عشيرة البيجات التي ينتمي إليها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين "إن مليشيات شيعية وقوات الجيش العراقي فرضت سيطرتها، أمس الاثنين، على بلدة العوجة جنوبي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وأحرقوا الضريح الذي يضم قبر صدام، لافتاً إلى أن رفاة المذكور لا تزال داخل الضريح الذي تمتلك الحكومة مفاتيحه".

وأوضح الندا "أن مقاتلي "الدولة الإسلامية" والمسلحين السنة المتحالفين معهم، هاجموا المليشيات وقوات الجيش، فجر الثلاثاء، بغية استعادة السيطرة على البلدة ودارت معارك عنيفة على أطرافها بين الجانبين".

وقال مصدر أمني إن مسلحي "الدولة الاسلامية" هاجموا قوات الجيش والميليشيات المسلحة في العوجة، فجر الثلاثاء، من محورين الاول من الجهة الغربية عبر منطقة المالحة والثاني من الجهة الشرقية عبر منطقة الجزيرة.

وأشار إلى أن قوات الجيش العراقي والميليشيات الموالية لها تصدت للهجوم، وما تزال حتى الساعة (7.30) تسيطر على البلدة.ولم يذكر حصيلة أعداد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الاشتباكات، كما لم يتسن التأكد مما ذكره المصدر الأمني أو العشائري من مصدر مستقل.

وكانت قد فشلت عناصر مسلحة الأحد، في تفجير قبر الرئيس العراقي السابق صدام حسين في منطقة العوجة بمدينة تكريت.

وحاولت عناصر مسلحة تدعى (سيف الله البتار) تفجير قبر الرئيس الراحل صدام حسين في منطقة العوجة مما أدى إلى وقوع اشتباكات.والعوجة بلدة تقع على بعد 175 كلم شمال بغداد، وتتبع إداريا لمدينة تكريت، وتحتل البلدة مكانة لدى السنة في العراق كونها مسقط رأس الرئيس الأسبق السني صدام حسين الذي أطاح بحكمه الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003.

وتشارك مليشيات شيعية مثل ألوية "ابو الفضل العباس" و"عصائب أهل الحق" و"سرايا السلام" المدربة في ايران والمدعومة من قبل الاحزاب الدينية والطائفية الحاكمة في عمليات القتال ضد ثوار العشائر الى جانب الجيش العراقي، بعد سيطرة الثوارعلى مناطق واسعة شمالي غربي العراق منذ 10 يونيو الماضي في مقدمتها مدينة الموصل بمحافظة نينوى، وتكريت بمحافظة صلاح الدين.

1