ميليشيات عراقية تهدد ترامب: ننتظركم بسوريا

واشنطن تتفهم انفلات بعض الفصائل العراقية الموالية لإيران واستعدادها لدعم الأسد في مواجهة العالم.
الجمعة 2018/04/13
ناطق باسم إيران

بغداد - يأمل العراق أن ينجو بلا أضرار من حفلة التصعيد الدولي في سوريا المجاورة. ووفقا للمتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، فإن العراق “حريص على ألا ينعكس أي تصعيد في سوريا عليه”.

ولئن التزم قادة ميليشيا الحشد الشعبي، وكثير منهم مقربون من إيران، الصمت، حيال تطورات الأزمة السورية، فإن قادة “فصائل المقاومة”، أبدوا مواقف مؤيدة للأسد.

وقال زعيم حركة “النجباء”، أكرم الكعبي، الذي تضع واشنطن اسمه على لوائح المطلوبين بتهم إرهابية، إن “المقاومة ستنتظر أميركا في سوريا وستقاومها”.

والنجباء مجموعة عراقية مسلحة، حظيت بتدريب وتمويل إيراني كبير، وتحولت إلى رقم صعب بين الميليشيات العراقية المسلحة.

وخاطب الكعبي الرئيس الأميركي قائلا، “ننتظركم في سوريا وسنقاومكم ونكافحكم وسننتصر عليكم كما انتصرنا على إرهابكم المتمثل بصنيعتكم داعش والنصرة وباقي مجاميع التكفير”.

ووفقا لمراقبين، فإن هذا الخيط العراقي الذي تمده إيران في سوريا، ربما يكون المدخل لتوريط العراق في النزاع السوري، في حال نفذ الرئيس الأميركي تهديداته ضد نظام الأسد.

ويمكن لهذه المجموعات، التي رفضت المشاركة في العملية السياسية، أو خوض انتخابات مايو، أن تزعزع استقرار العراق الهش، عبر تهديد المصالح الأميركية في بغداد.

وبحسب مصادر حكومية رفيعة، تحدثت مع “العرب”، فإن “الإدارة الأميركية تتفهم انفلات بعض الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران، واستعدادها لدعم الأسد في مواجهة العالم”.

وتقول المصادر إن “الحكومة العراقية ملتزمة بسياسة النأي بالنفس التي أعلن عنها العبادي مؤخرا، وهي ليست مسؤولة عن أفراد عراقيين يقاتلون في دولة مجاورة”.

وتشدد على أن “العبادي طلب من مساعديه العسكريين إعداد خطط عاجلة لضبط الأمن الداخلي، في حال وقع هجوم أميركي على سوريا، وحاولت بعض الفصائل المسلحة الرد في داخل العراق”.

1