ميليشيات متطرفة تهاجم مطار طرابلس

الاثنين 2014/07/14
ثوار الزنتان بالمرصاد لمخططات الإسلاميين في طرابلس

طرابلس – أفشل ثوار الزنتان هجوما لميليشيا إسلامية حاولت السيطرة على مطار طرابلس الدولي، مستغلة ضعف الحكومة الليبية.

ويتزامن هذا التصعيد مع اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة في تونس لدعم ليبيا في مواجهة سيطرة المجموعات المتطرفة على مدن ومواقع حساسة خاصة بالشرق.

وقال مصدر ملاحي إن “صواريخ انفجرت في محيط المطار حوالي الساعة السادسة (4:00 تغ) تلتها اشتباكات بين ثوار الزنتان السابقين الذين يسيطرون على المطار ومجموعات أخرى تريد طردهم”.

وأضاف المصدر نفسه أن الرحلات علقت في مرحلة أولى قبل أن توجه السلطات الملاحية مذكرة لشركات الطيران لإبلاغها بإغلاق المطار لثلاثة أيام على الأقل.

وأفاد شاهد أنه تم تسجيل إطلاق نار من أسلحة ثقيلة في وسط المدينة في حين أشار شهود آخرون إلى تصاعد سحب من الدخان فوق محيط المطار.

وبحسب مصدر في المطار صد ثوار الزنتان الهجوم لكن مواجهات كانت لا تزال دائرة في محيط المواقع الأخرى التي يسيطر عليها هؤلاء خصوصا على طريق المطار حيث شوهد انتشار دبابات بحسب شهود عيان.

وكانت عناصر في ميليشيات إسلامية وجهت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي “لتحرير العاصمة” من الثوار السابقين في الزنتان المدينة الواقعة على بعد 170 كلم جنوب غرب العاصمة.

وتبنت الهجوم على المطار غرفة عمليات ثوار ليبيا التي تضم ميليشيات عدة وتعد الذراع المسلحة لإخوان ليبيا.

ويسيطر ثوار سابقون من الزنتان على مطار طرابلس منذ سقوط نظام معمر القذافي وكذلك على مواقع عسكرية على الطريق بين طرابلس والمطار، وهم من الكتائب الأكثر تنظيما وتسليحا، ويعرفون بعدائهم للميليشيات ذات الخلفية الإسلامية.

وسبق لثوار الزنتان أن أعلنوا دعمهم لعملية “كرامة ليبيا” التي يقودها اللواء خليفة حفتر، ما يرجح أن تكون الميليشيات الإسلامية قد بدأت بالتفكير في السيطرة على المواقع الحساسة بطرابلس تحسبا لانتقال عمليات حفتر إليها.

وبدأ أمس وزراء خارجية دول جوار ليبيا اجتماعا في الحمامات (جنوب العاصمة التونسية) لبحث سبل مساندة ليبيا التي تعاني من الفوضى منذ 2011.

ويحضر الاجتماع وزراء كل من ليبيا ومصر والسودان والجزائر وتشاد والنيجر وتونس وكذلك ممثلو الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.

1