ميناء طنجة يوسع دوره بأكبر الرافعات في العالم

المغرب يتحصل على رافعات من نوع "ديول ترولي أس.تي.أس كرينز 39" مصممة للتعامل مع سفن الحاويات العملاقة الجديدة التي تعبر الطريق التجاري بين آسيا وأوروبا.
الثلاثاء 2018/02/27
آفاق جديدة للتجارة المغربية

طنجة (المغرب)- كشف ميناء طنجة المتوسط عن تحولات كبيرة لتوسيع دوره المحوري كبوابة للاقتصاد المغربي، إضافة إلى دوره الكبير في النشاط التجاري للقارة الأفريقية بالتعاون مع الكتل الاقتصادية الكبرى.

وأعلنت شركة “أب تيرمينال” المكلفة بمناولة الحاويات في ميناء طنجة المتوسط الدولي عن وصول 3 من أكبر رافعات السلع في العالم.

وقالت الشركة غير الحكومية إن الرافعات من نوع “ديول ترولي أس.تي.أس كرينز 39” مصممة للتعامل مع سفن الحاويات العملاقة الجديدة التي تعبر الطريق التجاري بين آسيا وأوروبا.

وذكرت أن ارتفاع الرافعات المصنعة في مدينة شنغهاي الصينية يصل إلى نحو 144 مترا، ما يجعلها الأكبر من نوعها في العالم. وأكدت أن الرافعات سوف تدخل حيز التشغيل في ميناء طنجة المتوسط في بداية العام المقبل.

ويستقبل مضيق جبل طارق، الذي يقع بين المغرب وإسبانيا، نحو 60 ألف سفينة سنويا، ويتمتع بموقع استراتيجي على أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم. ونسبت وكالة الأناضول إلى دنيس أوليسن المدير العام لشركة “أب تيرمينال” قوله إن “الرافعات الثلاث سوف تعزز الكفاءات وتطور القدرات، لخلق مسارات بحرية جديدة”.

وأضاف أن الشركة تعمل مع ميناء طنجة المتوسط “على خلق مجالات جديدة للاستثمار، ليصبح المغرب منصة رائدة في التجارة العالمية”. وأشار أوليسن إلى أن “محطة استقبال السفن سوف تتمكن بفضل الرافعات الجديدة المبتكرة، من استيعاب أكبر السفن العالمية، من أجل تعزيز جاذبية الميناء الدولي على أكثر الطرق التجارية استراتيجية على مستوى العالم”.

وكان ميناء طنجة المتوسط الدولي، الذي بدأ تشغيله في عام 2007 قد استقبل في يونيو الماضي ناقلة مدريد مايرسك التي تعد أكبر ناقلة حاويات في العالم، وذلك في أول رسو لها في قارة أفريقيا. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للناقلة ما يقارب 21 ألف حاوية، وفق بيانات الشركة.

11