ميناوي يتهم المجتمع الدولي بتجاهل انتهاكات البشير

الأحد 2014/04/13
اتهامات لقوات حفظ السلام بالتغاضي عن انتهاكات البشير

الخرطوم - اتهم ميني ميناوي أحد قادة التمرد في إقليم دارفور السوداني قوات حفظ السلام الدولية بالتغاضي عما وصفه بحملة جديدة من التطهير العرقي تنفذها ميليشيات مدعومة من الحكومة.

وقالت قوة حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور إنها تبذل قصارى جهدها لحفظ الأمن في الإقليم الشاسع ونفت حكومة السودان ما ذكره ميناوي عن هجوم جديد.

وفشلت الجهود الدولية في وقف الاشتباكات في دارفور بعد مرور أكثر من عشر سنوات على استعانة الخرطوم بميليشيات في محاولة لإخماد تمرد قام به مسلحون غالبيتهم العظمى من غير العرب.

واتهمت منظمات حقوقية دولية نظام البشير بتسليح وتمويل ميليشيات مسلحة على غرار ميليشيا الجنجويد، لتنفيذ أعمال عنف وقتل وتعذيب في الإقليم المتمرد.

وقال ميناوي لرويترز أثناء زيارة لباريس “أعتقد أن البعثة المشتركة لحفظ السلام في دارفور موجودة في دارفور لمراقبة السلام وحماية المدنيين أيا كانوا لأن أهل دارفور جزء من المجتمع الدولي، آدميون ولا يجب أن يتغاضى المجتمع الدولي ويلزم الصمت عما يحدث لهم ويقدم هيئة مراقبين لتتستر على جرائم الحكومة السودانية وتضفي مشروعية على الإبادة”.

وأضاف ميناوي، وهو زعيم جناح بحركة تحرير السودان إحدى فصائل المتمردين في دارفور والتي تشن أيضا هجمات واسعة النطاق، أن هناك تصعيدا عسكريا في دارفور وأن ميليشيات الجنجويد (العربية) المسلحة تستهدف المدنيين وتحرق القرى.

وكان مسؤول من البعثة المشتركة لحفظ السلام في دارفور أكد أن البعثة وفرت الحماية لآلاف المدنيين في الأسابيع القليلة الماضية. وأضاف “نؤدي مهمتنا في دارفور لكنها منطقة شاسعة وقواتنا لا تتواجد في كل مكان”.

2