نائبة أيرلندية تدعو إلى مقاطعة فنادق ترامب

الخميس 2016/10/27
سمعة ترامب باتت في أسوأ حالاتها

بلفاست - سمعة المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، باتت في أسوأ حالاتها، ليس فقط بين الناخبين في الولايات المتحدة، بل في أغلب دول العالم، حيث كان آخر المواقف المتشائمة تلك القادمة من أيرلندا الشمالية.

وقبل، أسبوعين من مشاركة منتخب الركبي الأيرلندي الشمالي في مسابقة تقام في ولاية شيكاغو الأميركية، حذرت بيرد سميث، وهي نائبة في البرلمان من حزب يطلق على نفسه “البشر قبل الربح”، المسؤولين على الفريق من الإقامة في فندق على ملك ترامب.

وتعتقد سميث أن وجود أي علاقة بين منتخب الركبي الأيرلندي والملياردير المثير للجدل سيبعث برسالة خاطئة إلى الناخب، ذي الأصول الأيرلندية، في الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة “أيريش صن” الأيرلندية عن البرلمانية قولها إنه “على منتخب الركبي إعادة التفكير في هذا القرار لأن ثمة عدداً كبيراً من الأيرلنديين في الولايات المتحدة يمكن أن يغيّروا وجهة نظرهم في هذا الرجل”، في إشارة إلى ترامب.

وأشارت إلى أنه يمكن أن يستفيد ترامب من وجود فريق الركبي الأيرلندي في أحد فنادقه، ويجعل الناخبين يميلون إلى التصويت له.

وفي ردّ على هذا الطلب، أوضح الاتحاد الأيرلندي لكرة الركبي أن الفندق تم اختياره في يناير الماضي، أي قبل أشهر عديدة من ترشح دونالد ترامب رسميا لانتخابات الرئاسة عن الحزب الجمهوري.

وقال الاتحاد في بيان إنه “نظرا لوجود ثلاثة فنادق من فئة 5 نجوم في شيكاغو، كما صادف أن المدينة تستضيف معرضاً تجارياً في اليوم ذاته، الذي يتقابل فيه المنتخب الأيرلندي مع المنتخب النيوزيلندي، لم يبق أمام الفريق الأيرلندي الكثير من الخيارات”.

ويكابد ترامب، الذي تعرض لموجة من الانتقادات بسبب ماضيه النسائي الفاضح، للحاق بمنافسته هيلاري كلينتون قبل أسبوعين فقط من الاقتراع حيث أظهرت نتائج الاقتراع المبكر للانتخابات تقدم المرشحة الديمقراطية ولا سيما في فلوريدا إحدى أبرز الولايات الحاسمة في الانتخابات.

12