نائب أردوغان يتعرض لمحاولة اعتداء

السبت 2013/08/17
الأمن التركي يعتقل منفذ الاعتداء

أنقرة- أحبطت قوات الأمن التركية محاولة متظاهر علوي للاعتداء على بكير بوزداغ، نائب رئيس الحكومة التركية، أثناء حضوره حفلاً لإحياء ذكرى شخصية علوية صوفية في منطقة وسط الأناضول.

وذكرت وكالة أنباء (دوغان) التركية أن الصحافي، حسين سعتي، كان يحضر مهرجانا تكريميا لذكرى الصوفي، الحاج بكداش ولي، في مدينة نفسهير، عندما حاول لكم بوزداغ.

غير أن قوات الأمن أخفقت محاولات سعتي، وعمدت إلى توقيفه.

وأشارت الوكالة إلى أن سعتي صرخ قبل محاولته لكم بوزداغ «كيف تجرؤ على القدوم إلى هنا؟»

ولفتت إلى أن بوزداغ ألقى خطابا حول الثقافة العلوية وحول الحاج بكداش وَلِيّ، غير أن عدة متظاهرين كانوا يقاطعونه باستمرار، حمل بعضهم أعلاما تركية ولافتات لمؤسس الدولة التركية، مصطفى كمال أتاتورك، فيما ردد بعضهم عبارات «كل مكان تقسيم، كل مكان مقاومة»، وهي العبارات التي كانت تردد في تظاهرات متنزه غيزي باسطنبول التي اندلعت في 31 أيار/ مايو الماضي.

واندلعت المظاهرات احتجاجا على خطط بناء الحكومة في ساحة تقسيم بإسطنبول وتحويل حديقة عامة إلى مجمع تجاري، لكنها تحولت إلى مظاهرات سياسية شديدة الحدة مناوئة لسياسات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقال بوزداغ وسط أصوات الحشد المستهجنة إن «النشاطات التي تجري تخليدا لذكرى الحاج بكداش ولي تساعدنا على فهمه بشكل أفضل، وتدعم مسيرتنا على طريقته المستنيرة التي بدأت منذ مئات السنين».

ولفت إلى أن رئيس الحكومة التركي، رجب طيب أردوغان، يعمل على الاستجابة إلى مطالب العلويين التي سيتم الإعلان عنها قريبا. ويذكر أن الحاج بكداش ولي شخصية صوفية عاشت في القرن الثالث عشر، تنسب إليه الطريقة المعروفة بالبِكْداشيَّة، وتكرمه الطائفة العلوية في تركيا.

ويذكر أن مهرجانا يستمر 3 أيام يجري في كل عام في منتصف شهر آب/ أغسطس، تكريما لذكرى الحاج بكداش ولي.

ويشكل العلويون 25 بالمئة من الشعب التركي، وهم من أبرز المجموعات الداعمة للعلمانية في البلاد ويتهمون الحكومة التركية بممارسة تمييز ضدهم.

5