نائب ألماني يطالب بتشديد قانون الهجرة لتسهيل ملاحقة المتطرفين

الثلاثاء 2014/08/12
مطالب من داخل البرلمان بالتضييق على المتطرفين الذين يعيشون في البلاد

برلين- طالب فولفغانغ بوسباخ رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الألماني حكومة بلاده، بحسب تقرير إخباري أمس الإثنين، بتشديد قانون الهجرة والأجانب من أجل تسهيل طرد الإسلاميين المتشددين من ألمانيا.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “برلينر تسايتونج” الألمانية تصريحات بوسباخ التي أوضح فيها مطالبته التضييق على المتطرفين الذين يعيشون في البلاد، مشيرا إلى اعتداءات الإسلاميين المتشددين على من يدينون بديانات أخرى في ألمانيا.

وقال البرلماني الألماني في هذا الصدد “لا ينبغي أن نتساهل مع الطرف الخاطئ”، في إشارة إلى من يتعمدون التشدد الديني ضد المواطنين.

وتأتي تصريحات بوسباخ بعد أيام قليلة من قيام عدد من المتشددين الإسلاميين بالاعتداء على مجموعة من الإيزيديين في مدينة هيرفورد بولاية شمال الراين ويستفاليا، الأربعاء الماضي.

وقد ألقت ملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في العراق أتباع تلك الديانة التوحيدية (الإيزيدية) بظلالها على ما حصل في تلك المدينة الألمانية.

وذكر بوسباخ أن هناك عقبات كبرى أمام طرد وترحيل الأجانب الذين لا يحترمون قوانين البلاد.

وقال المسؤول الألماني “أرى أنه سيكون من السليم إذا أمكن تطبيق كليهما (الطرد والترحيل) حال حصل الأجنبي على عقوبة السجن لمدة عام على الأقل مع الشغل والنفاذ”.

وللإشارة فإن السلطات الألمانية تنفذ لغاية الآن تلك الإجراءات الصارمة على من تثبت إدانته بتلك التهمة، لكن مع عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أعوام على الأقل.

كما دعا بوسباخ إلى طرد الأجانب الذين يستخدمون العنف لتحقيق أغراض دينية أو دعا إلى ذلك علانية أو هدد بذلك.

وأوضح النائب في البرلمان أن هنالك إجراءات ردعية وصفها بـ”الناقصة” تنفذ حتى الآن عند محاولة تنفيذ أهداف سياسية معينة فقط.

ويقدر عدد الإيزيديين في ألمانيا، بحسب مصادر حكومية، بنحو 90 ألف شخص معظمهم يقطن ولايتي سكسونيا السفلى وشمال الراين ويستفاليا.

وتسعى ألمانيا مع بقية الدول الأوروبية إلى التضييق على المتشددين الإسلاميين الذين يقاتلون ضمن الجماعات “الجهادية” في الشرق الأوسط حال عودتهم إلى بلدانهم حتى لا يتسببوا في أعمال إرهابية قد تثير الرعب.

يذكر أن المخابرات الألمانية رصدت أكثر من 400 مقاتل ألماني في سوريا، ولم يعد منهم إلى البلاد سوى 25 متشددا.

5