نائب الرئيس الكيني يمثل أمام الجنائية الدولية

الأربعاء 2013/09/11
وليام روتو ينفي التهم الموجهة إليه

لاهاي – بدأت محاكمة نائب الرئيس الكيني وليام روتو بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بحضور المتهم الذي دفع ببراءته.

وافتتحت الجلسة حيث جلس المتهم البالغ 46 عاما ببدلة رسمية إلى يمين القضاة خلف محاميه كريم خان.

وبدا بين الحضور حوالي عشرين نائبا كينيا وشخصيات أخرى مناصرة لروتو سافروا إلى لاهاي للتعبير عن دعمهم له والمتهم معه صاحب البرامج الإذاعية جوشوا اراب سانغ.

وبعد تلاوة نص الاتهام، دفع المتهمان ببراءتهما من ثلاث جرائم ضد الإنسانية هي عمليات قتل واضطهاد وترحيل وتهجير قسري لأشخاص خلال أعمال عنف عرقية أعقبت الانتخابات التي جرت في كينيا بشرق أفريقيا في عامي 2007 و2008.

وخلال أشهر من الفوضى، قتل ألف شخص على الأقل وأجبر أكثر من 600 ألف على مغادرة منازلهم .

كما اتهمت المحكمة الجنائية الدولية الرئيس الكيني اوهورو كينياتا بجرائم ضد الإنسانية، وستبدأ محاكمته في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر، وهي الأولى للمحكمة ضد رئيس ما زال في منصبه.

ونفى نائب الرئيس الكيني ويليام روتو وشريكه في الاتهام ارتكاب الجرائم.

ويواجه روتو، وسانج تهم تدبير جرائم قتل، يذكر أن هذه المحاكمة هي الأولى الدولية أيضا التي يمثل فيها مسؤول لا يزال في السلطة، أمام المحاكمة.

وقالت رئيسة الإدعاء بالمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، في مرافعتها الافتتاحية :«كان الهدف الأساسي للسيد روتو الاستحواذ على السلطة لصالحه ولصالح حزبه بالعنف، وهو ما لم يكن بالإمكان تحقيقه عبر صناديق الاقتراع».

واتهمت بنسودا روتو، الذي يوصف بأنه «شخصية سياسية قوية»، بالسعي وراء تغيير دائم للبنية العرقية في وادي الصدع بكينيا من أجل المضي قدما في أجندته السياسية.

كما أشارت إلى أن سانج كان «الناطق الرئيسي» الذي استعان به روتو ومعاونوه.

وحذرت بنسودا من تعرض الشهود للترهيب قبل المحاكمة، وعرض الرشاوي على بعضهم.

وقالت إن القضية «مفعمة بتحديات التعاون والعقبات المتعلقة بسلامة الشهود»، مضيفة أن بعض الشهود «خائفون لدرجة تمنعهم من المثول للشهادة».

ويمثل رئيس كينيا أوهورو كينياتا (51 عاما) في تشرين ثان/نوفمبر المقبل أمام نفس المحكمة متهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أيضا في قضية منفصلة، حول ضلوعه في أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات.

5