نائب صومالي يحذر من هيمنة النظامين التركي والإيراني على بلاده

الثلاثاء 2014/11/04
محمد عمر طلحة: الفراغ العربي في الصومال له تداعيات خطيرة علينا

القاهرة - حذّر محمد عمر طلحة نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي واللاجئين في البرلمان الصومالي من هيمنة دول مثل تركيا وإيران وكينيا على بلاده، مشيرا إلى خطورة ما أسماه بـ “الفراغ” العربي في الصومال.

وأرجع طلحة في حواره مع “العرب” بالقاهرة على هامش مشاركته في اجتماعات البرلمان العربي ذلك إلى مساعي قوى إقليمية تحمل مشروعات مناهضة للصومال وذلك عبر استغلال حاجة الشعب الصومالي للدعم المالي والإنساني والعسكري.

واتهم عضو البرلمان الصومالي تركيا باستغلال ما وصفه بـ”قوتها الناعمة” لتكريس تواجدها في بلاده من خلال تقديم دعم مالي للحكومة ودعم المنظمات المدنية وإنشاء عدد من المستشفيات والمدارس وتقديم منح دراسية انعكس ذلك على أن شريحة من المتعلمين أصبحوا يجيدون اللغة التركية أكثر من العربية.

ولم يكتف طلحة بذلك، بل انتقد تدخل إيران في بلاده عبر تركيز عدة مكاتب لمؤسسة “الخميني” الخيرية التي ترمي إلى نشر التشيع في الصومال حيث نظمت الجمعية، مؤخرا، حــفل زفــاف لـ 500 شاب وفتــاة من الفــقراء قامت بتحمل تكاليفه بالكــامل.

كما أكد البرلماني الصومالي على أن هناك دولا في المجال الإقليمي للصومال من بينها كينيا التي خاضت حروبا ضد بلاده والتي دخلت ضمن قوات الاتحاد الأفريقي تريد إلحاق الضرر ببلاده عبر استقطاع جزء من الأراضي الصومالية والاستيلاء على ثروات البلاد.

إلى ذلك، انتقد المسؤول الصومالي خلال تصريحاته لـ”العرب” جامعة الدول العربية التي اعتبرها بأنها لا تزال في ذيل قائمة المنظمات الدولية الداعمة للصومال، إذ لم يزر أمين عام الجامعة العربية الحالي مقديشو حتى الآن، موضحا أن بلاده طالبت بوضع استراتيجية للتصدي لمخططات إبعاد الصومال عن محيطه العربي.

وعن حركة “شباب المجاهدين” الصومالية المتطرفة وعلاقتها بتنظيم “الدولة الإسلامية”، لم يستبعد طلحة إقدام حركة الشباب التي أعلنت من قبل انضمامها وتبعيتها لتنظيم القاعدة على إعلان ولائها لتنظيم “داعش” في أي لحظة.

في المقابل، شدد طلحة على ضرورة تأسيس جيش عربي لمواجهة الأخطار التي تتهدد الأمن القومي العربي قائلا “أمر مؤسف أن تجد للاتحاد الأفريقي جيش وقوات يتواجد منها 20 ألف جندي في الصومال لمواجهة تنظيم “شباب المجاهدين فيما لا توجد أية قوات موحدة للدول العربية لمواجهات التهديدات”.

5