نائب هاغل يقترب نحو تنصيبه وزيرا للدفاع

الخميس 2014/11/27
مصادر أميركية ترشح تعيين كارتر على رأس البنتاغون

واشنطن – رجحت مصادر أميركية مطلعة أن يعين باراك أوباما الرئيس الأميركي خلال الساعات القادمة آشتون كارتر لقيادة دفة وزارة الدفاع (البنتاغون) خليفة للمستقيل تشاك هاغل الذي تنحى عن منصبه طواعية جراء ما وصفه بـ”الاستراتيجية الغامضة” لمحاربة التطرف من قبل إدارة البيت الأبيض.

ويشغل كارتر البالغ من العمر 60 عاما حاليا منصب نائب وزير الدفاع وعمل سابقا كمساعد وزير الشؤون البحرية، وهو عقيد متقاعد بالبحرية وعمل أيضا كرئيس تنفيذي لمركز أمن “أميركا الجديدة” قبل أن يصادق مجلس الشيوخ على تعيينه في منصبه الحالي في إبريل الماضى.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت ميشال فلورني التي كانت تشغل المنصب الثالث في البنتاغون والمرشحة الأوفر حظا لخلافة هاغل الذي استقال، الاثنين الماضي، عن انسحابها من السباق لأجل هذا المنصب، حسب ما ذكر مصدر مقرب من الملف.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته “يمكنني أن أؤكد أنها كتبت إلى مجلس ادارة المركز وأبلغتهم أنها سحبت ترشيحها، مشيرا إلى أن الأسباب من وراء ذلك الانسحاب تعود بالأساس إلى ارتباطاتها العائلية.

وكانت ميشال فلورني البالغة من العمر 53 عاما المرشحة الأوفر حظا للفوز بالمنصب وتصبح من ثمة أول امرأة تقود أكبر جيش في العالم، لكنها راسلت مجلس إدارة مركز الأبحاث الذي تترأسه وأسسته “سنتر فو أي نيو أميركان سوكيرتي” وقالت بأنها لن تشغل منصب وزيرة الدفاع.

إلى ذلك، يعرف عن المرشح لمنصب الوزارة والذي يلقبه كثيرون بـ”روك” أنه متحدث حاد، وبحكم دوره باعتباره الرجل الثاني في البنتاغون فهو منوط بميزانية الوزارة والتعامل مع سلسة من الأزمات في الأشهر الأخيرة.

وترأس كارتر مجموعة “إنترابرايز” لمراجعة الردع النووي لتقييم الكيفية التي ينبغى أن يدير بها البنتاغون ترسانته المتهالكة من الأسلحة النووية في ضوء عدة فضائح مؤخرا.

ويشير محللون إلى أن كارتر سيعتمد خططا استراتيجية جديدة لحل أهم المشاكل في السياسة الخارجية الأميركية ولاسيما العسكرية خلافا لما ساد طيلة فترة وزير الدفاع السابق وذلك بالقياس على حجم الانتقادات التي يتعرض لها أوباما جراء سياسته الخاطئة.

يشار إلى أن تقريرا أصدرته قيادة العمليات الخاصة بالجيش الأميركى حذر من غياب إستراتيجة واضحة لدحر الإرهاب.

5