نادال يرغب في استعادة هيبته في مونتي كارلو

الاثنين 2014/04/14
العملاق نادال أمام تحد جديد

مونتي كارلو- يبحث الأسباني رافايل نادال عن استعادة مملكته في دورة “مونتي كارلو”، ثالث الدورات الكبرى للماسترز في كرة المضرب (1000 نقطة)، بعد فقدانه اللقب الذي احتكره 8 أعوام متتالية، لصالح غريمه الصربي نوفاك ديوكوفيتس الثاني في 2013.

وأصبحت هذه الدورة البالغة قيمة جوائزها هذا العام 3 ملايين و452 ألفا و415 دولارا، البيت الثاني لنادال الذي يستمتع بملاعبها الترابية المفضلة لديه وأحرز عليها أفضل سلسلة من الانتصارات، حيث لم يخسر أية مباراة على مدى 8 سنوات.

ومنذ هزيمته الأولى في مونتي كارلو عام 2003 عندما كان في السادسة عشرة من عمره أمام الأرجنتيني غييرمو كوريا، حقق نادال 46 فوزا متتاليا قبل أن يخسر العام الماضي في النهائي أمام ديوكوفيتش.

ولم تؤثر تلك الخسارة على معنويات الأسباني العائد من إصابة أبعدته 7 أشهر عن الملاعب لمداواة التهاب شديد في الركبة، وأحرز اللقب الثامن أيضا في بطولة “رولان غاروس”، ثاني البطولات الأربع الكبرى.

ويرغب نادال في استعادة هيبته في مونتي كارلو في إطار الصراع المحموم بينه وبين الصربي، فهو من انتزع منه المركز الأول في التصنيف العالمي بعد أن ابتسم له العام 2013، لكن غريمه بدأ الموسم الحالي بشكل أفضل منه.

وبعد أن خرج من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أواخر كانون الثاني والتي توج بها في السنوات الثلاث السابقة، استعاد ديوكوفيتش توازنه وأحرز الشهر الماضي اللقب في دورتي الماسترز الأوليين في “إنديان ويلز” و”ميامي” الأميركيتين.

ديوكوفيتش سيواجه في طريقه بعض العقبات، حيث من المحتمل أن يواجه 3 لاعبين من أصحاب المراس الصعب

من جانبه، وبعد خروجه من الدور الثالث في إنديان ويلز متأثرا بإصابة في الظهر حرمته من خوض نهائي بطولة أستراليا بالشكل المطلوب أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا، لم يصمد نادال طويلا أمام ديوكوفيتش في نهائي ميامي (3-6 و3-6)، وتوج الأخير للمرة الرابعة بطلا للدورة.

وكان ديوكوفيتش قد أحرز الثنائية (إنديان ويلز- ميامي) في 2011، وخاض موسما رائعا تفوق فيه على الجميع بمن فيهم نادال الذي خسر أمامه في 6 مباريات نهائية.

وإذا ما استطاع ديوكوفيتش الاحتفاظ باللقب في مونتي كارلو، سيكون في الطريق الصحيح لاعتلاء منصة التتويج في رولان غاروس لأول مرة في مسيرته والوحيدة التي تغيب عن إنجازاته في البطولات الأربع الكبرى. لكنه سيواجه في طريقه بعض العقبات، حيث من المحتمل أن يواجه 3 لاعبين من أصحاب المراس الصعب، أولهم الفرنسي غايل مونفيس في ثمن النهائي، ثم التشيكي توماس برديتش الخامس عالميا في ربع النهائي، وأخيرا السويسري روجيه فيدرر الرابع في نصف النهائي.

ويعود فيدرر للمشاركة في دورة مونتي كارلو، بدعوة من المنظمين بعد غيابه عنها خلال العامين الماضيين، بدافع من نتائجه الجيّدة هذا العام خصوصا بلوغه نهائي دورة إنديان ويلز، علما وأنها لم تكن أصلا في برنامجه. ويذكر أن فيدرر الذي عانى من إصابة في الظهر جعلت موسمه في 2013 غير منتظم، بلغ نهائي مونتي كارلو 3 مرات متتالية أعوام 2006 و2007 و2008 دون أن يتمكن من إحراز اللقب.

في المقابل، سيكون الوضع بالنسبة إلى نادال هادئا أكثر، حيث يشكل مواطنه دافيد فيرر السادس العقبة الأكبر، وذلك إذا ما لم يتمكن فافرينكا من التخلص من عسر الهضم الذي أصابه جراء تتويجه بأول لقب كبير في ملبورن، حيث أنه لم يحقق بعد ذلك ما يذكر.

22