نادال يضرب بقوة وشارابوفا تودّع باكرا بطولة أستراليا

الأسباني رافايل نادال لم يجد صعوبة تذكر في حسم مباراته مع البوليفي المصنف 73 عالميا.
الثلاثاء 2020/01/21
نادال في طريق مفتوح

ملبورن- ضرب الإسباني رافايل نادال، المصنف أول ووصيف البطل، بقوة في مستهل مسعاه لمعادلة رقم غريمه السويسري روجيه فيدرر من حيث عدد الألقاب الكبرى (20)، وتأهل إلى الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى التي شهدت على الأرجح المباراة الأخيرة للروسية ماريا شارابوفا في ملبورن بعد انتهاء مشوارها عند الحاجز الأول.

وتغلب نادال على البوليفي هوغو ديليين، ليتجاوز الدور الأول للمرة الرابعة عشرة من أصل 15 مشاركة (خرج من هذا الدور مرة واحدة عام 2016 على يد مواطنه فرناندو فرداسكو).

ولم يجد نادال، الساعي لإحراز لقب البطولة الأسترالية للمرة الثانية فقط في مسيرته (بعد 2009) والذي يواجه احتمال لقاء صعب في ربع النهائي النمسوي دومينيك ثييم الخامس، صعوبة تذكر في حسم مباراته مع البوليفي المصنف 73 عالميا، منهيا اللقاء في ساعتين ودقيقتين.

واعتبر نادال الذي وصل إلى نهائي البطولة الأسترالية أربع مرات أعوام 2012 (خسر أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش) و2014 (خسر أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا) و2017 (خسر أمام فيدرر) و2019 (خسر أمام ديوكوفيتش)، أنه "بالنسبة لي، هذه بداية إيجابية. ما يريده المرء هو الفوز في الدور الأول، والأفضل إذا تحقق ذلك بثلاث مجموعات".

وعن مباراته مع ديليين، قال نادال "عانى في الأشواط الخمسة الأولى لكنه حصل على فرص للفوز ببضعة أشواط. إنه مقاتل وشخص رائع". ويلتقي الإسباني البالغ 33 عاما في الدور الثاني الفائز من مباراة الأرجنتيني فيديريكو ديلبونيس والبرتغالي جواو سوزا.

وخلافا لنادال، عانى الروسي دانييل مدفيديف الرابع لحجز بطاقته واحتاج صاحب أربعة ألقاب في 2019، بينها بطولة الماسترز الختامية، إلى ساعتين و36 دقيقة لتخطي عقبة الأميركي فرانسيس تيافو بأربع مجموعات.

خروج من الباب الصغير
خروج من الباب الصغير

وفي منافسات السيدات، كان اليوم الثاني حزينا بالنسبة لشارابوفا التي خاضت على الأرجح مباراتها الأخيرة في ملبورن، حيث توجت بطلة عام 2008 ووصلت إلى النهائي عامي 2012 و2015، إذ انتهى مشوار ابنة الـ32 عاما عند الدور الأول للبطولة الكبرى الثالثة تواليا بخسارتها أمام الكرواتية دونا فيكيتش التاسعة عشرة دون مقاومة.

وكشفت الروسية الفائزة بخمسة ألقاب كبرى، لكن آخرها يعود إلى عام 2014 في رولان غاروس، أنها ليست متأكدة من إمكانية العودة إلى البطولة الأسترالية التي شاركت فيها ببطاقة دعوة.

وفي ردها على سؤال حول عودتها إلى ملبورن العام المقبل، قالت شارابوفا "لا أعلم، لا أعلم، من الصعب جدا علي أن أجزم ما سيحصل بعد 12 شهرا من الآن. بكل صراحة، لو كنت أعلم الجواب، لقلته لكم. لن أفكر بروزنامتي انطلاقا من هنا".

ولم تخرج شارابوفا التي تراجع مستواها كثيرا بعد الإيقاف لـ15 شهرا بسبب التنشط والإصابات المتلاحقة، من الدور الأول للبطولة الأسترالية منذ عام 2010، لكنها بدأت تعتاد على هذا الأمر في الغراند سلام بعد أن اختبرت هذه الخيبة للمشاركة الثالثة تواليا، في حين تبقى أفضل نتيجة لها منذ تتويجها بلقبها الخامس الأخير عام 2014، وصولها مرة واحدة إلى النهائي عام 2015 في ملبورن.