"نادي الشارقة للصحافة" يناقش نقاط ضعف الإعلام العربي

المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات محمد جلال الرئيسي يؤكد على ضرورة تطوير مستويات الصحافيين لضمان وصول رسائلهم بالشكل الصحيح عبر الإعلام الاجتماعي.
الجمعة 2019/03/22
التشجيع على دخول عالم الصحافة المتطور

الشارقة - اعتبر محمد جلال الرئيسي المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات أن من أهم أسباب عزوف الشباب في الدول العربية عن دراسة الصحافة هو عدم التشجيع الكافي من جانب أسرهم لدراسة هذا التخصص، إضافة إلى أن بعض الجامعات لا يوجد بها تخصص الصحافة في المقابل فإن المؤسسات الإعلامية تبحث عن هؤلاء الصحافيين الشباب.

وجاءت تصريحات الرئيسي خلال جلسة “الصحافة بين الرغبة والرهبة”، وهي إحدى الجلسات الحوارية والنقاشية ضمن فعاليات الدورة الثامنة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، التي تبحث في أبرز قضايا الإعلام العربي المعاصر والتحديات التي تواجه القنوات التلفزيونية، وأبرز ملامح الإعلام المعاصر في ظل متغيّرات العصر الرقمي.

وأكد الرئيسي في هذا الخصوص أهمية تطوير وتنويع المناهج الجامعية وإعداد بحوث أكاديمية ترتكز عليها في معالجة هذه القضايا، وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة للطلبة الراغبين في دراسة تخصّص الصحافة مع تقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة.

وأضاف أن تطوير مستويات الصحافيين أمر ضروري “فالإعلام الاجتماعي متاح للجميع الآن وفي ظل وجود إعلاميين يديرون هذا الإعلام الجديد سنضمن وصول رسائلهم بالشكل الصحيح“.

زاهي وهبي: البرامج الحوارية العربية تجاوزت غايتها الأصيلة في تقريب وجهات النظر
زاهي وهبي: البرامج الحوارية العربية تجاوزت غايتها الأصيلة في تقريب وجهات النظر

وأشار إلى دور أندية الصحافة وجمعيات الصحافيين في تشجيع الأجيال القادمة لدخول عالم الصحافة المتطور والمواكب لكافة الأحداث العالمية.

كما استضاف نادي الشارقة للصحافة جلسة بعنوان “وقفات” قدّمها الإعلامي اللبناني زاهي وهبي، تناول فيها مدى تحقيق البرامج الحوارية العربية لأهدافها المنشودة.

وأكد أن البرامج الحوارية العربية تجاوزت غايتها الأصيلة المتمثلة في تقريب وجهات النظر ونبذ العنصرية وتكريس ثقافة التعايش وتقبل الآخر، لتصبح برامج لتكريس النزاع والخلاف.

واعتبر وهبي أن أكبر التحديات التي تواجه البرامج الحوارية الثقافية في الإعلامي العربي أنها تقدم بأقل التكاليف الإنتاجية وتعتمد على أساليب تقليدية في طرح القضايا، وتقدّم خطابها بأسلوب جاف ولغة غريبة عن المتلقي، الأمر الذي يجعلها بعيدة عن الشاشات وغير مرغوبة لدى المنتجين، علما أن الفعل الثقافي مربح ويملك جمهورا كبيرا إذا قُدّم بصورة لائقة.

وجمعت الجلسة الحوارية التي حملت عنوان “حين تصنع الكلمة رؤية وفكرة” وأدارها الإعلامي عمار تقي كلاً من سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، ومحمد شبارو أخصائي الإعلام واتصال بمؤسسة “تومسون رويترز”.

وتحدث شبارو عن الشائعات والأخبار الكاذبة التي يساهم في نشرها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت في لمح البصر أحد أعمدة الإعلام دون دراسة أو وعي.

وقال إن الشائعات قديمة على الأرض قدم الإنسان وتختلف أهداف ترويجها ما بين سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وأمنية وغيرها من الأهداف، وقد تقوم بها جماعات معيّنة أو أحزاب ما ويكون ذلك في وقت السلم والحرب أيضا، وعلينا أن نهتم ونلتفت للأخبار التي تصل إلى مسامعنا، وعلينا أن نعترف أن الإعلام في منطقتنا العربية بحاجة إلى تطوير وعي وفهم القائمين عليه.

18