#نازلين_لأجل_النبي خطة الإخوان لنشر الفوضى

معلقون يعتبرون أن فشل محاولة الإخوان في تحريك الشارع المصري جعلهم يغيرون الخطة لاستغلال عاطفة الشعب ودفعه إلى الخروج تحت يافطات رنانة "كنصرة النبي".
الخميس 2020/10/29
روايات للجمهور العاطفي

وسط حالة عزوف عن الخروج في مظاهرات بمصر، تسعى جماعة الإخوان المسلمين بكل الطرق، إلى ركوب موجة “الرسوم المسيئة إلى النبي”، وذلك بالدعوة إلى النزول للشوارع بعد أداء صلاة الجمعة لبث الفوضى.

القاهرة- أثار هاشتاغ منتشر على تويتر بعنوان #نازلين_لأجل_النبي جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان النشاط لافتا من خلال حسابات وهمية مدعومة بحسابات مشاهير جماعة الإخوان المسلمين من مختلف المجالات.

ويحذر مغردون خاصة في مصر من الدعوات المريبة التي يقولون إنها “بحث مستميت عن فتنة” لنشر الفوضى. ولا يفوّت تنظيم الإخوان مناسبة من دون أن يحاول استثمارها لتحقيق أهدافه المشبوهة.

قال عضو مجلس النواب المصري محمد أبوحامد، إن “جماعة الإخوان الإرهابية تتاجر بالدين، ومسألة الدفاع عن النبي محمد (ص) حيلة خبيثة”. وكتب في تغريدة:

MohamedAbuHamed@

انتبهوا يرحمكم الله.. جماعة الإخوان الإرهابية تتاجر بموضوع دعم الرسول واستغلته للدعوة إلى أمرين في غاية الخطورة؛ أولا، الدعوة إلى الفوضى والخروج للشوارع تحت شعار “نازلين لأجل النبي”. ثانيا، الدعوة إلى مقاطعة منتجات مصانع مصرية موجودة على أراضي مصرية ويعمل بها عمال مصريون.

وأضاف:

ويعتبر معلقون أن فشل محاولة جماعة الإخوان المسلمين، التي تُصنف كحركة إرهابية بمصر، في تحريك الشارع المصري على مدى سنوات تحت شعارات سياسية مختلفة جعلها تغير الخطة لاستغلال عاطفة الجمهور العربي خاصة في مصر ودفعه إلى الخروج تحت يافطات رنانة “كنصرة النبي”، ومن ثمة استغلال الموجة لنشر خلاياها النائمة وتحويل مسارها.

وفشلت في سبتمبر الماضي دعوات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بخروج حاشد للشوارع والساحات قادها المقاول المصري محمد علي، رغم الدعم الذي يتلقاه إعلاميا وإلكترونيا من شبكات جماعة الإخوان المسلمين المدعومة من تركيا وقطر.

وكان محمد علي أعلن العام الماضي اعتزاله السياسة بعد فشل دعواته إلى التظاهر بمصر في نفس التوقيت من العام الماضي. من جانبه، قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية عبر حسابه على فيسبوك:

وكتب الصحافي العراقي ورئيس تحرير موقع "بغداد بوست" سفيان السامرائي:

SufianSamarrai@

النبي أعلى وأشرف وأنبل وأعظم من هؤلاء المتأسلمين الإرهابيين الذين يستغلون أحقادهم ضد الأديان والغرب لأجندات سياسية صفوية إخوانجية إسلاموية متطرفة فعليه الصلاة والسلام لوحق بالحجر على يد من كذّب به ولَم يفعل لهم شيئا وربح معركته الفكرية والمصحف المكي الشريف أول بشائره.

وأضاف:

وقال الكاتب سامح عسكر إن “آخر سلاح في يد تركيا الآن لحشد القطيع لسياستها وتصفية حسابات الخليفة العثماني الشخصية، هو اللعب على الوتر الديني وتحفيز عاطفة العوام القومية..”. وأضاف في تغريدة:

sameh_asker@

في مصر صنع الإخوان والجماعات هاشتاغ #نازلين_لأجل_النبي والهدف هو “الثورة الدينية” على النظام المصري وتحقيق الخلافة الإسلامية.. وبذلك يثبت بشكل مؤكد أن الحملة على فرنسا الآن “مصطنعة” دينيا تحت رئاسة تركيا، وما الرسول إلا “ستار” تلتحف به الجماعات للعودة إلى كراسي الحكم…

ودخلت عدة حسابات بثقلها على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض على “التخريب”، ما عده مصريون استهدافا لبلادهم وليس للنظام.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام، تدور حرب ضارية بين المصريين في الداخل، وآخرين في الخارج يريدون إسقاط النظام. وتستخدم في هذه الحرب البيانات والمعلومات كأسلحة.

ويعيش المصريون تحت سيل جارف من تدفق الصور ومقاطع الفيديو التي أصبحت جزءا أساسيا من العملية الإعلامية. ويبلغ عدد مستخدمي مواقع التواصل في مصر أكثر من 40 مليون مستخدم. وأطلقت جماعة الإخوان، النفير العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو عملية استنفار لعناصرها دفعة واحدة، والتأهب لنشر المزيد من الشائعات والأكاذيب. وقال مغرد:

وسبق لمرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن أكد قبل فترة وجيزة أن جماعة الإخوان تقوم باستحداث كيانات إلكترونية، بهدف استقطاب وفرز العناصر المتأثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفضح المرصد في بيان قيام التنظيم بإنشاء قنوات مغلقة على تطبيق تليغرام، بهدف تكليف الأفراد بأدوار محددة، ما يؤكد نهج الجماعة الإرهابية في إثارة الفوضى، وهو ما يتشابه مع أنماط وأساليب الجماعات الإرهابية الأخرى، مثل القاعدة وداعش، في تجنيد عناصر جديدة والتحريض على إثارة الفوضى في ما يعرف بـ”الإرهاب الإلكتروني” بحسب وصف الإفتاء.

19