ناشطة ليبية جديدة تسقط برصاص المتشددين

الأربعاء 2015/02/25
ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها نساء في ليبيا

طرابلس - أدانت اللجنة الليبية لحقوق الإنسان، التابعة لوزارة العدل في حكومة عبدالله الثني، اغتيال الناشطة الحقوقية انتصار الحصائري الاثنين بطرابلس.

ويزيد الحادث من مخاوف الليبيين على أمنهم في العاصمة طرابلس في ظل سيطرة ميليشيا فجر ليبيا المقربة من الإخوان.

وطالبت اللجنة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بـ”سرعة التحرك لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في ليبيا عموما وطرابلس خاصة على ضوء تزايد الانتهاكات والاعتداءات ضدهم”.

وكانت أسرة الحصائري أكدت فقدان الاتصال بابنتها منذ الليلة قبل الماضية قبل أن تتعرف على جثتها بعد إبلاغها من الجهات الأمنية عن وجود جثة فتاة اغتيلت برصاص مجهولين في سيارة بطرابلس.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، لكن حقوقيين يربطون الجريمة بمواقف الحصائري المناهضة للتشدد.

ولم يستبعد مقربون منها أن تكون ميليشيا فجر ليبيا على صلة بالعملية، فقد شاركت الحصائري في تظاهرات رافضة للتمديد للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته الذي يسيطر عليه الإخوان.

وكان من آخر مواقف الناشطة أنها تضامنت مع أهالي مدينة القبة بعد التفجيرات التي أودت بحياة العشرات.

وليست المرة الأولى التي تستهدف فيها نساء في ليبيا، فقد سبقتها الناشطة سلوى بوقعيقيص في 25 يونيو ببنغازي، وتلتها فريحة البركاوي العضو السابق في المؤتمر الوطني، التي قتلت بالرصاص في 17 يوليو بدرنة (شرق).

1