ناشط بيئي يترك أفعى تبتلعه طوعا

الأحد 2014/12/07
بول روزولي ارتدى سترة خاصة مجهزة بكاميرات ونظام للتنفس

ليما - قام الناشط البيئي الأميركي بول روزولي بمغامرة فريدة، تتمثل بدخول جوف أفعى أناكوندا عملاقة أمام الكاميرا. وتدخل المغامرة في إطار فيلم وثائقي صادم سيبث قريبا في عشرات البلدان، بهدف التوعية إزاء الأضرار البيئية اللاحقة بغابات الأمازون.

وهذه الأفاعي، التي تصنف كأكبر نوع من الثعابين في العالم، عادة ما تخنق طرائدها أثناء ابتلاعها.

إلاّ أن الناشط البيئي الأميركي خرج سالما من هذه المغامرة التي وصفها بأنها “امتياز″ له على رغم الخوف الكبير الذي انتابه خلال تنفيذها.

وأوضح روزولي أن الفكرة: “أتت بعدما أمضى عشر سنوات في غابات الأمازون”، مضيفا: “العالم كله يعلم أن هذه الغابات تختفي: لكن لا يتنبّه كثيرون إلى هذه المسألة. لذا، أردنا القيام بأمر يصدم الناس ويستجلب ردود فعل”.

وتم اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لحماية روزولي من التعرض للخنق. فقد صمم له خبراء سترة خاصة مصنوعة من ألياف الكربون ومجهزة بكاميرات ونظام للتنفس وآخر للتواصل مع الخارج.

24