ناشط جزائري مستعد لدفع غرامات "البوركيني" في فرنسا

الجمعة 2016/08/19
غرامة بـ42 دولارا لكل من ترتدي "البوركيني"

الجزائر – أعلن ناشط سياسي جزائري مقيم بفرنسا، الأربعاء، استعداده لدفع غرامات قد تفرض على مسلمات يرتدين لباس السباحة الإسلامي “البوركيني” لمخالفتهن قرارا اتخذته بلديات بعض المدن الفرنسية بخصوص منع ارتدائه.

وقال الناشط، رشيد نكاز، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسيوك إنه “بعد مصادقة المحكمة الإدارية الفرنسية على قرار منع المسلمات من ارتداء البوركيني على الشاطئ، أتكفل بدفع أي غرامات مالية قد تفرض على من رفضن الانصياع للقرار".

نكاز كان يسمى في فرنسا باسم "محامي المنتقبات" حيث أنشأ عام 2010 صندوقا بمليون يورو لدفع غرامات المنتقبات في فرنسا أمام المحاكم بعد صدور قانون يجرم من ترتدي هذا الزي الإسلامي، وأطلق عليه اسم “صندوق الدفاع عن الحرية”.

ولباس البحر الإسلامي للنساء “البوركيني”، كلمة مشتقة من كلمتي برقع وبيكيني الذي يغطي جسد المرأة كاملا، بالإضافة إلى شعرها. وحظر عدد من رؤساء البلديات في فرنسا، خلال الأسابيع الماضية، البوركيني على عدة شواطئ؛ الأمر الذي تسبب في حالة من الجدل. وأيدت المحكمة الإدارية بمدينة كان (جنوب) قرار المنع، ونقلت وسائل إعلام فرنسية، الثلاثاء، عن قائد شرطة المدينة أن عدم ارتداء ما تدعوه السلطات “ملابس الاستحمام الصحيحة” يشكل انتهاكا يعاقب بغرامة مقدارها 38 يورو (42 دولارا).

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، دعمه لرؤساء البلديات الذين قرروا حظر ارتداء “البوركيني”. واعتبر في حوار مع صحيفة فرنسية أن البوركيني “هو ترجمة لمشروع سياسي ضد المجتمع مبني خصوصا على استعباد المرأة”.

ورشيد نكاز، ناشط سياسي جزائري، كان يعيش في فرنسا، غير أنه أعلن في أكتوبر 2013 تنازله عن جنسيته الفرنسية من أجل استكمال الإجراءات القانونية لخوض انتخابات الرئاسة في الجزائر التي جرت في 17 أبريل 2014.

إلا أنه لم يخض الانتخابات، بعد أن فشل في جمع 60 ألف توقيع من جزائريين، مطلوبة قانونا للترشح، وهو حاليا يتنقل باستمرار بين البلدين.

24