ناقلة للنفط الكردي تخرج فارغة من ميناء إسرائيلي

الخميس 2014/08/21
إيرادات النفط شريان حياة حكومة كردستان العراق

لندن - عاودت ناقلة للنفط الخام المنتج في إقليم كردستان العراق أمس الظهور على أنظمة تتبع حركة الناقلات وذلك على مسافة نحو 30 كيلومترا من سواحل إسرائيل،

وكان حجم الغاطس من السفينة يؤكد أنها فارغة.

وكانت بيانات الرصد أظهرت الناقلة “كاماري” محملة جزئيا شمال سيناء المصرية في 17 أغسطس الجاري، قبل أن تغلق جهاز الاتصال بالأقمار الصناعية حتى وقت مبكر من الثلاثاء الماضي.

وتم تحميل الناقلة بالخام الكردي في ميناء جيهان التركي حوالي الثامن من أغسطس وسلمت جزءا من شحنتها إلى كرواتيا عن طريق النقل إلى سفينة أخرى الأسبوع الماضي.

وكانت وكالة الأنباء المجرية “إم.تي.آي” قد نقلت عن العضو المنتدب لمجموعة أم.أو.أل قوله، الاثنين الماضي، إن شركة النفط المجرية اشترت 80 ألف طن من الخام من حكومة إقليم كردستان العراق “بسعر السوق”.

وقال سابولتش آي فيرينز، العضو المنتدب للمجموعة، إن شحنة الخام وصلت إلى ميناء أوميسالي الكرواتي المطل على البحر الأدرياتي في مطلع الأسبوع.

وتشتري إم.أو.إل معظم كميات الخام التي تكررها من روسيا.

وأكد فيرينز أن مشتريات النفط من كردستان ستساعد شركته على تنويع إمداداتها واختبار نوعية مختلفة من الخام في مصافيها.

ويحاول الإقليم تسريع وتيرة الصادرات بزيادة ضخ النفط لتعويض حجب الحكومة المركزية لحصته في الموازنة البالغة 17 بالمئة.

وقال مسؤولون أكراد، هذا الأسبوع، إن طاقة خط أنابيب النفط المستقل الخاص بإقليم كردستان سترتفع إلى المثلين تقريبا لتصل إلى نحو 220 ألف برميل يوميا فور الانتهاء من أعمال تطوير بما سيمكن الإقليم شبه المستقل من تعزيز صادراته بشكل كبير.

وإيرادات النفط شريان حياة لحكومة إقليم كردستان في شمال العراق والتي تحظى قواتها البيشمركة بدعم من ضربات جوية أميركية في معركتها مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مسؤول تركي لرويترز: “من المرجح استكمال أعمال زيادة الطاقة بنهاية هذا الشهر. وفور استكمالها يمكن زيادة الضخ لما يصل إلى 220 ألف برميل يوميا”.

وقالت مصادر في القطاع، إن طاقة خط الأنابيب سترتفع إلى نحو 220 ألف برميل يوميا من نحو 120 ألف برميل يوميا قبل وقف الضخ لإجراء أعمال التطوير.

شركة أم.أو.أل المجرية: مشتريات نفط كردستان ستساعدنا على تنويع إمداداتها النفطية

وبدأت حكومة إقليم كردستان تصدير الخام بشكل مستقل عن طريق ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط في خطوة أثارت غضب بغداد التي تقول إنها الوحيدة صاحبة حق إدارة النفط العراقي.

وحاولت بغداد منع بيع النفط الكردي وحالت دون تفريغ بعض الشحنات عن طريق اللجوء إلى القضاء لكن حكومة الإقليم استطاعت بحسب وزير الطاقة التركي

تانر يلدز تحميل سبع شحنات تصدير من جيهان.

وحتى الآن ضخت حكومة الإقليم 7.8 مليون برميل عن طريق خط الأنابيب المستقل منها 6.5 مليون تم تحميلها على متن الناقلات للتصدير.

وكانت التطورات في قضية صادرات نفط الإقليم قد تسارعت في الشهر الحالي، بالكشف عن هوية مشتري الناقلة التي ترسو في ميناء غالفستون الأميركي. كما تم تعقب إحدى الشحنات السابقة التي تم تصديرها في بحر الصين الجنوبي.

وذكرت مصادر مطلعة أنه جرى تفريغ جزء من شحنة النفط الكردي من ناقلة إلى أخرى في بحر الصين الجنوبي.

ويخوض إقليم كردستان العراق صراعا قانونيا ودبلوماسيا ضاريا مع بغداد بشأن مبيعات النفط العالمية.

وتعارض الولايات المتحدة علنا مبيعات النفط الكردية المباشرة خشية أن تسهم في تفكيك العراق وتعتقد أنه على بغداد وحكومة كردستان التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية تقاسم العائدات النفطية.

وكانت بيانات للحكومة الأميركية قد أظهرت أن شركة الكيماويات ليوندلبازل المملوكة للملياردير الأوكراني المولد ليونارد بلافاتنيك هي فيما يبدو المشتري الأميركي الغامض لشحنتين من النفط الخام الكردي تم تسليمهما في مايو.

وقد أعلنت الشركة بعد ذلك أنها ستتوقف عن شراء نفط إقليم كردستان بعد الكشفت عن أنها المستورد الأميركي للخام الكردي.

10