نانسي هيوستن تتبع العدمية في "أساتذة اليأس"

الثلاثاء 2014/08/05
الكتاب يسعى إلى تفسير المفارقة النابعة من رواج أعمال "أساتذة اليأس"

أبوظبي- صدر عن مؤسسة “كلمة” للترجمة التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الطبعة العربية لكتاب “أساتذة اليأس” لنانسي هيوستن.

ويسعى هذا الكتاب إلى تفسير المفارقة النابعة من رواج أعمال “أساتذة اليأس”، في مجتمعات استهلاكيّة تقبل على الحياة بنهم، وتمجّد قيم النجاح والإنجاز.

وتخوض سجالا ضدّ الرؤية العدمية للعالم من موقع رفض الجذريّة السوداويّة، لصالح وعي نقديّ ينحاز إلى الحياة دون أن يستسلم للتبشير بالأوهام والأحلام الجميلة.

في كتابها، تحاول هيوستن في البداية أن تتبع جذور العدمية في محاولة منها لمعرفة من أين جاءت تلك النزعة، ولذلك تتناول تاريخ تطور الفكر الأوروبي منذ قرنين من الزمن وما اتسم به من ثنائية ضدية تمثلت في النزعة الطوباوية، والنزعة العدمية اللتين لاقتا رواجا كبيرا بسبب طبيعتهما المطلقة.

وهيوستن، كاتبة وناقدة كندية، من مواليد 1953. تكتب الفرنسية والأنكليزية، تقيم في باريس منذ عام 1970. من أهم أعمالها “ثلاث مرات في سبتمبر” و”أدوات الظلام” و” بصمة الملاك” و”عبادة” و”الرقص الأسود”.

14