نتنياهو: مفتاح بقاء نظام الأسد رحيل إيران

المبعوث الأميركي لإيران يشدد على أن رفع حظر الأسلحة عن طهران سيعني تصدير تلك الأسلحة والتكنولوجيا الخاصة بها إلى وكلائها بالمنطقة.
الأربعاء 2020/07/01
رقابة إسرائيلية مشددة

القدس - حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء، الرئيس السوري بشار الأسد من “المخاطرة بمستقبل بلاده ونظامه”، في حال “سمح لإيران بتثبيت وجودها في الأراضي السورية وعلى الحدود مع إسرائيل”.

ووجّه نتنياهو حديثه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المبعوث الأميركي لإيران براين هوك، للرئيس الأسد قائلا “أقول لبشار الأسد أنت تخاطر بمستقبل بلدك ونظامك”.

ودعا نتنياهو وهوك أيضاً إلى تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران والذي ينتهي في أكتوبر المقبل.

وكان هوك وصل القدس عشية الموعد النهائي المحتمل للإعلان الإسرائيلي عن جدول أعمال تنفيذ مخطط ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

ويعتبر مخطط الضم جزءا من خطة أميركية للسلام في الشرق الأوسط تسمح على المدى الطويل أيضا “بتطبيع” العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

وخاطب نتنياهو المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي قائلا “أقول لآية الله في طهران، إن إسرائيل ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعك من إنشاء جبهة إرهابية وعسكرية جديدة ضد إسرائيل في سوريا”. وأضاف نتنياهو أن إسرائيل “لن تسمح لإيران بالتواجد عسكرياً في سوريا”.

مواقف منسجمة
مواقف منسجمة

وهناك أشبه ما يكون بعملية توزيع أدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في سوريا ففيما تقوم الأولى بممارسة أشد الضغوط السياسية والاقتصادية (قانون قيصر مثالا) على نظام الأسد، تتولى إسرائيل مهمة منع إيران من تثبيت أقدامها عسكريا في هذا البلد.

وشنّت إسرائيل المئات من الضربات الجوية في سوريا منذ بدء النزاع هناك عام 2011، مستهدفةً قوات إيرانية وميليشيات موالية لها على غرار حزب الله اللبناني.

ولا يؤكد الجيش الإسرائيلي أو ينفي تلك العمليات، رغم إشارة مسؤولين عسكريين إسرائيليين إلى “جبهة ثانية” لحزب الله في الجولان الذي تحتل إسرائيل جزءا منه.

وتتهم إسرائيل إيران بتطوير برنامج للصواريخ الدقيقة انطلاقا من لبنان، ما يتطلب نقل معدات استراتيجية عبر سوريا. وجددت إسرائيل تعهدها بمواصلة عملياتها في سوريا حتى انسحاب إيران منها.

وقال نتنياهو “نحن عازمون وبشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري على حدودنا المباشرة”.

من جهته، شدد المبعوث الأميركي على أن رفع حظر الأسلحة عن إيران سيعني تصدير تلك الأسلحة والتكنولوجيا الخاصة بها إلى وكلائها مثل حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس، والميليشيات الشيعية في العراق والبحرين وإلى الحوثيين في اليمن”.

2