نتنياهو: نطور صواريخ تصل إلى أي مكان في المنطقة

مراقبون يرون أن تصريحات نتنياهو رسالة موجهة أساسا إلى إيران وذراعها الأبرز في المنطقة حزب الله اللبناني.
الثلاثاء 2018/12/18
رسالة إلى طهران

تل أبيب – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن صناعات بلاده الجوية تطوّر صواريخ هجومية، تستطيع أن تصل إلى أي مكان في المنطقة.

وأوضح نتنياهو خلال زيارته، الإثنين، لمقر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (حكومية) “يتم هنا تطوير صواريخ هجومية تستطيع أن تصل إلى أي مكان في المنطقة وإلى أي هدف”.

وأضاف “هذه هي القوة الهجومية التي تمتلكها دولة إسرائيل، وهي مهمة بالنسبة لنا على جميع الجبهات، يتم هنا تطوير أسلحة ذات قدرات خاصة لا تمتلكها أي دولة أخرى”.

ويرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو هي رسالة موجهة أساسا إلى إيران وذراعها الأبرز في المنطقة حزب الله اللبناني، الذي بات يشكل تحديا كبيرا لإسرائيل، خاصة مع ما راكمه من خبرات خلال السنوات الأخيرة جراء مشاركته في الصراع السوري.

وبدأت إسرائيل منذ أسبوعين عملية على الحدود مع لبنان للكشف عن أنفاق قالت إن حزب الله أعدها استباقا لأي مواجهة معها. وذكر الجيش الإسرائيلي الأحد أنه اكتشف رابع نفق، وأنه جرى التعامل معه.

وتراهن إسرائيل بشكل واضح على قدرتها الصاروخية في أي معركة مستقبلية مع حزب الله أو مع الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، وتبحث عن تعزيز موطئ قدم لها في الضفة الغربية حيث تعتبرها “الساحة الأهم لحسم الصراع” مع إسرائيل.

وقال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية في تصريح مكتوب إن نتنياهو تفقد خلال الزيارة معرضا احتوى على وسائل وقدرات تكنولوجية طورتها الصناعات الجوية الإسرائيلية. وأظهرت صور، وزعها المكتب، نتنياهو واقفا إلى جانب طائرات دون طيار، وصواريخ.

وصرح نتنياهو “توجد هنا مجموعة من الأدمغة والناس الموهوبين للغاية، الذين يطورون قمة الوسائل الدفاعية التابعة لدولة إسرائيل، ابتداءً من القمر الاصطناعي الصغير (الميكرو- ساتلايت) الذي يطلق إلى الفضاء، وانتهاءً بالصواريخ”.

وأضاف “إن الفضاء مجال عملاق، بدأت دولة إسرائيل الدخول فيه”. وتعتبر إسرائيل من الدول المصدرة للأسلحة في المنطقة والعالم.

وكشف تقرير لوزارة الدفاع الإسرائيلية نشر قبل فترة أن إسرائيل تحتل المرتبة السابعة بين الدول المصدرة للأسلحة في العالم، وأن عمليات التصدير سجلت ارتفاعا بنسبة 55 بالمئة على مدى السنوات الخمس الماضية، وهي أكبر زيادة بين البلدان العشرة الأوائل في هذه الفئة.

2