نتنياهو ويعالون: حماس تلقت ضربة وتخلت عن شروطها

السبت 2014/08/30
إسرائيل تهدد بالرد بقوة على أي حادث إطلاق نار من القطاع

غزة (فلسطين المحتلة)- أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون مجددا أن حماس تخلت عن جميع مطالبها "وتلقت ضربة هي الأشد في تاريخها".

جاء تأكيد نتنياهو ويعالون في تصريحات تلفزيونية، بثتها الإذاعة الإسرائيلية صباح السبت. وأكد نتنياهو مجددا على أن حركة حماس تكبدت خلال عملية الجرف الصامد أشد ضربة في تاريخها.

وأضاف في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي الليلة الماضية أن حماس تخلت عن جميع مطالبها وأنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت المعركة ضدها ستتجدد أم لا. وأشار إلى أن إسرائيل "قد تضطر إلى العمل مستقبلا في قطاع غزة بطرق أخرى" لم يسمها.

وفي مقابلة مع القناة العاشرة قال رئيس الوزراء إن على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاختيار بين السلام مع إسرائيل وبين حماس، مضيفا أن "عباس يدرك أن حماس كانت ستطيح به لو لم تكشف إسرائيل عن هذا المخطط".

من جهة أخرى، أكد يعالون أن عملية الجرف الصامد انتهت بـ"انتصار" إسرائيلي واضح على الصعيدين العسكري والسياسي، مشيرا إلى أن حماس اضطرت إلى قبول وقف إطلاق النار دون تحقيق أي من الشروط التي كانت قد حددتها لذلك.

وفي حديث للقناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي شدد يعالون على أنه لن يقام في القطاع ميناء بحري تابع لحماس، "لأن ذلك يتنافى مع مصالح إسرائيل ومصر وحتى مع مصالح السلطة الفلسطينية". وأوضح وزير الدفاع أن إسرائيل سترد بقوة على أي حادث إطلاق نار من القطاع.

يذكر أن إسرائيل والفصائل الفلسطينية وافقا على اقتراح مصري بوقف لإطلاق النار غير محدد المحددة بعد 51 يوما من القتال بينهما.

وكان نتنياهو قد ذكر أن حكومته لن تتسامح حتى مع اي شظية صاروخ تخرج من غزة. وقال "سنرد بشكل عنيف وحاسم حتى اكثر من اي وقت مضى".

وياتي ذلك بعد اتفاق لوقف إطلاق النار انهى سبعة أسابيع من الهجوم الاسرائيلي على غزة في عملية عسكرية وصفها نتنياهو باعنف ضربة وجهت لحماس.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي "ان اسرائيل وجهت لحماس أقوى ضربة على الإطلاق ونحن لن نتهاون حتى مع شظية صاروخ تطلق على أي جزء من اسرائيل ، سنرد بشكل اكثر عنفا من اي وقت مضى".

ويواجه نتنياهو انتقادات حادة في اسرائيل على اداء حكومته خلال "الحرب" حيث انتقده عدد من السياسيين والسكان القاطنين في المستوطنات القريبة من غزة والذين اعتبروا أن اتفاق التهدئة يعد فشلا في نزع التهديدات التي يشكلها المسلحون في القطاع.

كما أعلنت واشنطن دعمها القوي لاتفاق وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مطالبة كلا الطرفين بالالتزام الكامل بكافة بنوده.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري "نأمل كثيرا أن يستمر وقف إطلاق النار، وأن يضع نهاية للهجمات باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون، وأن يساعد على وضع نهاية للصراع في غزة."

وثمن كيري دور الوساطة الذي لعبته مصر، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والإسرائيليين والفلسطينيين عملوا مع القاهرة "بتعاون وثيق".لكن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حذر من أن "أي جهود سلام لا تتعامل مع جذور الأزمة لن تؤدي أكثر من تهيئة المسرح لجولة جديدة من العنف".

وأضاف بان في بيان اصدره أن غزة "يجب أن تعود تحت حكم حكومة فلسطينية شرعية"، والحصار على غزة يجب أن يرفع، وقضايا إسرائيل الأمنية يجب ان تراعى.

ويتضمن الاتفاق وقفا لإطلاق النار بين الجانبين وفتح المعابر والسماح بادخال المساعدات بما يحقق متطلبات إعادة الإعمار في غزة، والاتفاق على زيادة مساحة الصيد على سواحل القطاع إلى6 أميال بحرية.

ومن المقرر عودة الطرفين إلى طاولة التفاوض بعد شهر من تاريخه لمناقشة القضايا المعقدة الأخرى، مثل مطلب الفلسطينيين ببناء مطار، وميناء بحري في غزة، بحسب بنود الاتفاق.

1