نتنياهو يتعهد بعدم الانسحاب من الجولان

الاثنين 2016/04/18
نتنياهو يخشى الضغوطات الدولية لحمل إسرائيل على الانسحاب من الهضبة

القدس- أضافت الحرب السورية خسائر سياسية جديدة بعد خمسة أعوام أنهكت البلاد، تمثلت في إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل لن تعيد مرتفعات الجولان المحتل إلى سوريا.

وتعهد نتنياهو في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي الذي يعقد للمرة الأولى في هضبة الجولان منذ احتلالها في عام 1967، بأن يبقى الجولان السوري المحتل جزءا من إسرائيل “إلى الأبد”،

وذلك بالرغم من أن جهود السلام الإسرائيلية السورية التي جرت في الماضي تحت رعاية الولايات المتحدة ترتكز على إعادة الجولان، وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن أن مفاوضات جرت بشكل غير رسمي نهاية عام 2010 وحتى بداية الأزمة السورية.

وصرح نتنياهو أن “هضبة الجولان ستبقى في أيدي إسرائيل إلى الأبد”، مؤكدا “لن تنسحب إسرائيل أبدا من هضبة الجولان”. واحتلت إسرائيل جزءا من الجولان خلال حرب 1967 ثم أعلنت ضم هذا الشطر إليها في 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

واعتبر بعض المعلقين السياسيين أن توقيت هذه التصريحات مرتبط بالمحادثات التي من المقرر أن يجريها نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سوريا، حيث يلعب التدخل العسكري والدبلوماسي لموسكو دورا مهما.

ورغم أن روسيا ملتزمة بالإبقاء على سوريا موحدة تحت قيادة الأسد إلا أنها لم تتطرق علنا إلى مستقبل الجولان. وقال نتنياهو في تصريحاته عن حديثه مع كيري “بصرف النظر عما يحدث خلف الحدود فإن خط (الجولان) لن يتغير”.

وترى وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتنياهو يخشى أن تتعرض الدولة العبرية لضغوط من المجتمع الدولي لحملها على الانسحاب من الهضبة المحتلة إذا تم التوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل سوريا خلال مفاوضات السلام، التي استؤنفت الأربعاء في جنيف.

وقال نتنياهو الأحد “لا نعارض التسوية السياسية في سوريا شرط ألا تكون على حساب أمن دولة إسرائيل بمعنى أنه في نهاية المطاف سيتم طرد القوات الإيرانية وحزب الله وداعش من الأراضي السورية”.

2