نتنياهو يرفض لقاء غابرييل والسبب فلسطيني

الأربعاء 2017/04/26
اللقاء ألغي في الحظات الأخيرة

القدس – أعلن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل الثلاثاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألغى في اللحظة الأخيرة اجتماعه الذي كان مقررا معه في القدس.

ورفض رئيس وزراء إسرائيل للقاء مسؤول غربي رفيع خطوة غير معتادة، تعكس تضخم الأنا الإسرائيلية، في ظل دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير المشروط لها.

ويأتي هذا القرار على خلفية خطط غابرييل لإجراء محادثات مع ممثلي منظمات حقوقية ناقدة للحكومة الإسرائيلية. وكان نتنياهو ألمح خلال الأيام الماضية أنه غير موافق على لقاء غابرييل بهذه المنظمات.

ويرجح مراقبون أن لا يكون هذا السبب الوحيد في عدم لقاء الوزير الألماني، فقبيل زيارته إلى المنطقة تعالت أصوات إسرائيلية رافضة لأي دور لبرلين في عملية السلام بالشرق الأوسط.

وكانت ألمانيا قد أبدت حماسا للعب دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف المفاوضات.

ودافع غابرييل في وقت سابق عن لقائه المزمع مع المنظمات الفلسطينية، وقال في تصريحات للقناة الثانية في التلفزيون الألماني “زد دي إف” إنه “من الطبيعي تماما أن نتحدث مع ممثلين عن المجتمع المدني خلال الزيارات الخارجية… نفعل ذلك منذ سنوات عديدة في دول كثيرة”.

وأضاف غابرييل أن هذه اللقاءات تأتي في “سياقها الطبيعي تماما”، موضحا أنه لا يمكن تخيل أن يأتي رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى ألمانيا مخططا للقاء منتقدين للحكومة، بينما يتم رفض هذا الأمر وإلغاء اللقاء معه، وقال “لا يمكن تصور ذلك”.

ولا يزال من المخطط إجراء محادثات بين غابرييل وممثلي منظمات حقوقية في القدس، من بينهم ممثلون عن منظمتي “كسر الصمت” و”بتسليم” الناقدتين لسياسة الاستيطان.

يذكر أن لقاء رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل مع كلا المنظمتين في فبراير الماضي قد أثار ضجة في إسرائيل، ووصف نتنياهو هذا اللقاء بأنه إهانة بالغة.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد أرجأت في مارس قمة مع نتنياهو كان مقررا عقدها في القدس في شهر مايو المقبل لأسباب تتعلق بالمواعيد، حسبما ذُكر في ذلك الحين، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية عزت الإرجاء إلى استياء ألمانيا من قانون المستوطنات الذي أقرته إسرائيل في فبراير الماضي.

2