نتنياهو يوجه عبر ليبرمان ضربة مزدوجة لمصر وفرنسا

الجمعة 2016/05/20
خطوة مفاجئة

تل أبيب - يعد انضمام رئيس حزب “إسرائيل بيتنا”، أفيغدور ليبرمان، إلى الحكومة الإسرائيلية ضربة مزدوجة للمبادرتين المصرية والفرنسية لإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى استعداده لتعيين أفيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع، وسط أنباء عن حصول اتفاق مبدئي بين الجانبين.

وفاز نتنياهو بولاية رابعة العام الماضي لكنه يحكم بأغلبية صوت واحد في البرلمان (الكنيست) مما يجعل حكومته مهددة.

وبدا خلال الأيام الماضية أن الطريق ممهد لموافقة حزب حركة تعزيز المشروع الصهيوني- وهو من يسار الوسط ويقوده إسحاق هرتزوج ويملك 24 نائبا في الكنيست- على التحالف مع حزب ليكود اليميني الذي يقوده نتنياهو.

لكن في خطوة مفاجئة عقد ليبرمان الذي يقود حزب “إسرائيل بيتنا” مؤتمرا صحافيا الأربعاء قال فيه إنه مستعد للتفاوض على اتفاق مع نتنياهو. وطالب بتولي حقيبة الدفاع بالإضافة إلى سن تشريع جديد يعاقب بالإعدام الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات قاتلة.

وبينما قالت مصادر إن نتنياهو رضخ لطلب ليبرمان تولي حقيبة الدفاع إلا أنها أشارت إلى وجود قضايا أخرى لا تزال معلقة وأكدت أن الاتفاق لم يكتمل بعد.

وفي حالة تعيين ليبرمان فسيخلف وزير الدفاع الحالي موشي يعلون وهو عضو بحزب ليكود وقائد سابق للجيش.

ويرى متابعون أن مشاركة ليبرلمان في الحكومة الإسرائيلية ستشكل ضربة قوية للجهود الفرنسية والمصرية لإعادة إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وكانت باريس قد طرحت مبادرة تقوم على عقد مؤتمر دولي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وجوبهت المبادرة بتصلب إسرائيلي مثير، الأمر الذي اضطر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى الخروج بنفسه والإعلان عن تأجيل المؤتمر وإن أكد تمسك باريس بإجرائه في الصيف، وسط تعهدات أميركية بالمشاركة.

وفي خضم ذلك أطل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ليعلن عن استعداد بلاده للتوسط لحل الصراع.

وفي ظل خيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة، واتجاهه لتشكيل حكومة أكثر يمينية وتطرفا يستبعد متابعون أن يرى المقترحان الفرنسي والمصري النور مستقبلا.

2