نجاة السراج من محاولة اغتيال في طرابلس

الاثنين 2017/02/20
اصابع الاتهام موجهة لحكومة الإنقاذ

طرابلس- قال مسؤولون ليبيون إن موكبا يقل رئيس وزراء الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة فائز السراج ورئيس البرلمان المتحالف معها وكذلك رئيس الحرس الرئاسي تعرض لإطلاق نار في العاصمة الليبية طرابلس الاثنين لكن لم يصب أي من الثلاثة بسوء.

وقال عضو في المجلس الرئاسي، إن موكب السراج تعرض لإطلاق نار أثناء مروره بالقرب من قصور الضيافة (مقرات رسمية)، التي تسيطر عليها قوات موالية لحكومة الإنقاذ.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن موكب السراج ضم عبد الرحمان السويحلي، رئيس مجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، ونجمي الناكوع، قائد الحرس الرئاسي.

وأشار إلى أن "رجلين من الحرس الشخصي لرئيس مجلس الدولة أصيبا بجروح" جراء إطلاق النار، دون أن يذكر مدى خطورة إصابتهما.

وأوضح أن الموكب الرئاسي للسراج، الذي كان متجها لحضور مراسم رسمية، مرت بالقرب منه سيارتين؛ فقام أحد المسلحين في السيارة الأولى بإطلاق النار على الموكب تلاه إطلاق نار من السيارة الثانية، زاعما أن المسلحين يتبعون حكومة الإنقاذ، ولم يوضح المصدر ما إذا وقعت اشتباكات بين الطرفين من عدمه.

ولم يتسن بشكل فوري الحصول على تعقيب من حكومة الإنقاذ، بشأن ما ذكره المصدر.

وتوجد في طرابلس ثلاث حكومات تتنازع الشرعية، اثنتان في طرابلس، وهما "الوفاق" و"الإنقاذ"، والثالثة "المؤقتة" بقيادة عبد الله الثني في مدينة البيضاء شرق البلاد.

كما يأتي الحادث فيما تعج العاصمة الليبية بالميليشيات المسلحة، التي تتناحر فيما بينها لأهداف سياسية وعلى أمل التفرد بالحكم أو بسط السيطرة على طرابلس.

1