نجاة رئيس الوزراء الفلسطيني من تفجير في غزة

نجاة رئيس الوزراء الفلسطيني من انفجار وقع أثناء وصول موكبه إلى قطاع غزة، والرئاسة تحمّل حماس المسؤولية.
الثلاثاء 2018/03/13
نجاة الحمدالله من اغتيال

غزة - عاد رامي الحمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني، الثلاثاء، إلى رام الله بعد زيارة قصيرة إلى قطاع غزة حيث استهدف موكبه انفجار أثناء وصوله إلى القطاع ناجم على الأرجح عن عبوة ناسفة.

وكان الحمدالله يزور قطاع غزة مع مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج لافتتاح محطة لتنقية المياه.

وسارعت الرئاسة الفلسطينية إلى تحميل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو 2007 المسؤولية عن الانفجار الذي أدى إلى إصابة سبعة أشخاص، لكنها لم تذهب إلى حد توجيه اتهام مباشر لها بتنفيذ الهجوم وأشارت إلى أنها فشلت في توفير الإجراءات الأمنية المناسبة.

وقال مسؤول فلسطيني في الوفد المرافق للحمدالله إلى قطاع غزة إن الأخير "قطع معبر ايريز (بيت حانون) باتجاه الضفة الغربية بعد فترة وجيزة من زيارة سريعة لمحطة تنقية المياه، دون أن يلتقي بأي مسؤول من حركة حماس".

وكانت مصادر فلسطينية تحدثت في وقت سابق عن تعرض موكب الحمدالله لتفجير أثناء وصوله إلى القطاع صباح الثلاثاء عبر معبر بيت حانون.

وظهر الحمدالله في لقطات تلفزيونية على الهواء وهو يشارك في فعالية بغزة بعد أنباء الانفجار. وقال تلفزيون فلسطين التابع للسلطة الفلسطينية إن إطلاق نار أعقب تعرض الموكب لانفجار.

Thumbnail

وأفاد شهود عيان ومصدر أمني فلسطيني بأن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح جراء الانفجار. وقال أعضاء من الوفد إن الحمدالله ومدير جهاز المخابرات ماجد فرج لم يصابا بجروح.

وحمّلت الرئاسة الفلسطينية المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف موكب الحمدالله. ولم يعرف بعد تفاصيل إضافية عن الهجوم أو خلفياته.

ومن جهتها قالت وزارة الداخلية التابعة لحماس إن الانفجار وقع أثناء مرور موكب الحمدالله في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.

وقال إياد البزم الناطق باسم داخلية حماس في بيان صحافي إن "الموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة".

وكان الحمدالله قد وصل الثلاثاء إلى غزة لافتتاح محطة تنقية المياه بصحبة رئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج.

ومن جهته أدان القيادي الفلسطيني محمد دحلان الاعتداء على موكب الحمدالله في قطاع غزة. وأكد على إدانة "كل العنف في العلاقات الداخلية الفلسطينية، فالاحتلال وحده المستفيد من دفع الوضع الفلسطيني نحو هاوية الدم وتعميق الانقسام أكثر فأكثر".

وأكد دحلان أن "هذه الجريمة لا يجب أن تمر، كما لا ينبغي التعامل معها باستهتار وبغرض وأد جهود المصالحة".

كما طالب بتشكيل لجنة وطنية لتشرف على مجريات التحقيق في حادثة الانفجار "للوقوف على وقائع الجريمة وجلب الجناة للعقاب العادل".

Thumbnail

وأدانت حركة حماس استهداف موكب الحمدالله، معتبرة على لسان الناطق باسم الحركة فوزي برهوم أن "هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة".

واستهجن المتحدث باسم حماس "الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية لحركة حماس"، واعتبرها "تحقق أهداف المجرمين".

وأوضح برهوم أن "مَن استهدف موكب الحمدالله، هي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم".

وما زالت حماس والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس منقسمين بشأن كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة الذي توسطت فيه مصر. وكانت حماس سيطرت على قطاع غزة في عام 2007.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس "هذا اعتداء على وحدة الشعب الفلسطيني".

ووقع الانفجار قرب المنطقة التي شهدت انفجارا استهدف قافلة دبلوماسية أميركية بقنبلة جرى التحكم فيها عن بعد عام 2003 بعد وقت قصير من دخولها قطاع غزة مما أسفر عن مقتل ثلاثة خبراء أمنين أميركيين وإصابة دبلوماسي أميركي.

Thumbnail