نجاة قائد شرطة في عدن من هجوم انتحاري

الاثنين 2016/01/18
مقتل عشرة أشخاص في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة في عدن

عدن- قتل عشرة اشخاص على الاقل بينهم ثمانية مدنيين في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة استهدف امس الاحد منزل قائد شرطة عدن في جنوب اليمن، وفق ما افاد مسؤولون امنيون.

وقال مسؤول امني ان "انتحاريا يقود حافلة صغيرة مفخخة فجر نفسه عند مدخل حرم منزل العميد شلال علي شايع" في حي التواهي السكني، مضيفا ان "العميد الذي كان في المنزل لم يصب باذى".

واورد مسؤول امني اخر ان "عشرة اشخاص بينهم ثمانية مدنيين قتلوا في الاعتداء واصيب 12 اخرون بجروح بالغة".

واضاف ان نساء وزوجين وطفلا هم بين المدنيين القتلى، لافتا ايضا الى مقتل حارسين لمنزل قائد الشرطة. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط ستة قتلى بينهم اربعة مدنيين. ونقل شهود ان اربع سيارات كانت متوقفة قرب مكان الهجوم اصيبت باضرار جسيمة.

وفي واقعة أمنية نادرة في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون قتل مسلحون على دراجة نارية عقيدا في الشرطة بالرصاص.

وتسببت المعارك البرية والضربات الجوية في مقتل قرابة ستة آلاف شخص خلال الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر في اليمن، وتقدر الأمم المتحدة أن نحو نصف هذا العدد من المدنيين.

وقال مسؤول محلي في منطقة بلاد الروس خارج صنعاء إن صحفيا محليا معروفا يدعى المقداد مجلي قتل في ضربة جوية قادتها السعودية اليوم الأحد.

ويضاف هذا الاعتداء الى سلسلة هجمات دامية استهدفت مسؤولين امنيين في عدن حيث تتمتع التنظيمات الجهادية مثل القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية بنفوذ كبير.

وبالتوازي مع ذلك واصل طيران التحالف العربي بقيادة السعودية شن غارات مكثفة على مواقع المسلحين الحوثيين، وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، في العاصمة اليمنية صنعاء، ومحيطها.

ووفقًا لشهود، فقد قصفت مقاتلات التحالف، موقعًا للملسحين للحوثيين وقوات صالح، في جبل النهدين جنوبي صنعاء، وسُمع دوي انفجارات عنيفة في المنطقة.

وذكر الشهود أن غارات أخرى، استهدفت مواقع الحوثيين، في منطقة الكسارة بوادي ظهر، شمال غربي صنعاء، وسُمع دوي انفجارات يرجح أنها في مخازن للسلاح.

وفي ذات السياق قالت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، إن الغارات التي شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين وقوات صالح، في مدينة تعز، وسط اليمن، الأحد، أسفرت عن مقتل 19 مسلحًا وإصابة العشرات.

وانزلق اليمن إلى الحرب الأهلية في مارس الماضي عندما أجبر الحوثيون هادي على الفرار إلى السعودية بعد أن اقتربوا من عدن الأمر الذي دفع التحالف بقيادة السعودية للدخول في الصراع.

وتواجه السلطات اليمنية التابعة لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي صعوبات كبيرة في ارساء الامن في عدن بعدما استعادتها من المتمردين الحوثيين في يوليو.

1