نجاة وزير الدفاع بحكومة الوفاق الليبية من محاولة اغتيال

الخميس 2016/07/14
ضريبة الانتقال إلى طرابلس

القاهرة- أكد العقيد المهدي البرغثي المفوض بمهام وزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني الليبية نجاته من محاولة اغتيال استهدفته الليلة الماضية.

وفي أول تصريح إلى وسيلة إعلامية عقب تعرضه لمحاولة اغتيال، قال المفوض بمهام وزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني، العقيد المهدي البرغثي إن محاولة اغتياله كانت عبر تفجير سيارة مفخخة عقب خروجه من مقر الكتيبة 204 دبابات في مدينة بنغازي قبل قليل.

وأضاف البرغثي في تصريحه أن الانفجار خلف جريحًا من الكتيبة 204 دبابات، يدعى محمود الصفراني، وتضرر عدد من الآليات التابعة للكتيبة.

وتسلم وزير الدفاع المهدي البرغثي بداية الشهر الجاري مقر وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني بمعسكر اليرموك بالعاصمة طرابلس، وحضر نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فتحي المجبري، والمستشار العسكري العميد أحمد القطراني وعدد من ضباط الجيش الليبي مراسم حفل استلام المعسكر.

وطالب المفوض بمهام وزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني، العقيد المهدي البرغثي في تصريح الأسبوع الماضي، بتحييد الجيش عن الصراعات السياسية والمناطقية، حيث قال: «إن الجيش يقوم بمهمات لمصلحة الوطن والدفاع عن المواطنين»، مضيفًا أن الليبيين جميعًا «أصبح تفكيرهم إيجابيًّا لمصلحة هذا البلد».

وتجدرة الإشارة في هذا السياق إلى أن حكومة الوفاق الوطني باشرت رسميًا عملها من مقرّ رئاسة مجلس الوزراء على طريق السكّة بالعاصمة الليبية طرابلس.

وعقد المجلس الرئاسي للحكومة غداة تسلّمه المقر اجتماعاً، حضره رئيس الحكومة فائز السرّاج وأعضاء في المجلس، وانتهى في ساعة متأخرة.

وشارك في الاجتماع من المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق وموسى الكوني ومحمد العماري زايد وعبد الرحمان كاجمان وفتحي المجبري بالإضافة إلى وزير الداخلية العارف خوجة

وفضلا على مقر رئاسة الوزراء فقد تسلّمت حكومة الوفاق الوطني مقار وزارات الخارجية، والدفاع، والشباب والرياضة، والشؤون الاجتماعية، والحكم المحلي، والمواصلات، والداخلية، والتخطيط، والأوقاف ووزارة الإسكان.

وكان المجلس الرئاسي قرر في الثلاثين من حزيران من الشهر الماضي قبول استقالة، وزير العدل جمعة عبد الله الدرسي، ووزير المالية فاخر مفتاح أبو فرنة، ووزير الاقتصاد و الصناعة عبد المطلوب أحمد بوفروة، ووزير شؤون المصالحة المحلية عبد الجواد فرج العبيدي، بشكل (اعتباري)، و ذلك بسبب غيابهم المتواصل عن استلام مهامهم.

وباشر المجلس الرئاسي مهامه في الحادي و الثلاثين من مارس/أذار الماضي بعد وصوله قاعدة بوستة البحرية على متن قطعة بحرية تابعة للجيش الليبي.

ويعتبر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق من بين مخرجات الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين الموقع في الصخيرات المغربية برعاية أممية في الـ17 من ديسمبر 2015.

1