نجاح استخدام مواد كيميائية كواسطة لنقل الرسائل النصية

الاثنين 2016/11/21
الطريقة أقل ضرر على الإنسان من الوسائل المستخدمة

كاليفورنيا- تمكن باحثون بجامعة ستانفورد من إرسال رسالة نصية باستخدام مواد كيمياوية بدلاً من الكهرباء والأمواج الكهرومغناطيسية، ويعتقدون أن هذه الطريقة أقل ضرراً على الإنسان من الوسائل المستخدمة حالياً.

ومع أن جميع نظم الاتصالات الحالية، من الهواتف الذكية إلى الإنترنت، تستخدم الإشارات الكهربائية أو الكهرومغناطيسية (الراديوية) لنقل المعلومات سلكيا أو لاسلكيا، إلا أن باحثي جامعة ستانفورد يطورن نظاماً بديلاً يستخدم مواد كيمياوية، ولكنه يقوم على مبدأ النقل نفسه، أي عبر الإشارات.

ويستعيض النظام الجديد عن الاتصال الثنائي القائم على نقل أصفار وواحدات بنبضات أساسها مادة الخل كحمض، ومنظف زجاج كقاعدة، تُرسل من خلال أنابيب بلاستيكية، ويُستخدم كمبيوتر تقليدي لتحويل الأصفار والواحدات المرسلة إلى نبضات بصيغة كيمياوية.

وفي الطرف المقابل يقوم جهاز استشعار لدرجة حموضة السوائل، أو ما يُعرف بـ pH، بتحويل النبضات إلى أصفار وواحدات مرة أخرى لتفسير وإظهار الرسالة النصية المرسلة.

ويتطلع الباحثون إلى استخدام نظام الاتصال الكيمياوي المطور في التطبيقات التي يصعب فيها استخدام الإشارات الكهربائية أو الكهرومغناطيسية، مثل الأوساط المائية أو في الأماكن التي تشكل فيها المعادن عائقا أمام انتقال تلك الإشارات. ويمكن أن يكون النظام مفيدا أيضا في جسم الإنسان، حيث يمكن للإشارات عالية التردد أن تلحق الضرر بالأعضاء.

وقالت البروفيسورة في الهندسة الكهربائية، أندريا غولدسميث، “أمامنا الآن طريق طويلة لنقطعها لجعل هذا النظام أسرع وأفضل وأكثر موثوقية”. وأضافت “نعتقد أنه حتى مع ما نملك اليوم من أداء، فإن نظام الاتصال الكيمياوي قد يفي بالغرض في بعض التطبيقات”.

يذكر أن جامعة ستانفورد الخاصة للأبحاث هي واحدة من أهم المؤسسات البحثية المرموقة في العالم، حيث تحتل المرتبة الأولى في العديد من التصنيفات والتدابير في الولايات المتحدة. وقد لعبت الجامعة دورا كبيرا في نهضة منطقة وادي السيليكون في كاليفورنيا.

24