نجاح العطار تؤدي اليمين نائبة للأسد بعد تجاوز الثمانين

الاثنين 2014/07/21
العطار في اجتماع مع الأسد غداة إعادة تسميتها نائبة له

دمشق – أدت نجاح العطار أمس الأحد اليمين الدستورية أمام الرئيس السوري بشار الأسد، غداة إعادة تسميتها نائبة له في أول مرسوم يصدره الأسد في ولايته الرئاسية الجديدة.

ولم يتطرق المرسوم الذي أصدره الأسد، إلى نائبه الأول فاروق الشرع الذي يغيب عن الساحة السياسية منذ عام ونصف عام، إثر تباينات مع الرئيس السوري حول سبل إدارة الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ ثلاثة أعوام.

وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أن نجاح العطار أدّت اليمين الدستورية أمام الرئيس بشار الأسد، نائبا لرئيس الجمهورية، وهو المنصب الذي تشغله منذ عام 2006، مفوضا إياها “بمتابعة تنفيذ السياسة الثقافية في إطار توجيهات رئيس الجمهورية”.

وشغلت العطار، وهي سنية تبلغ من العمر 81 عاما، منصب وزيرة الثقافة بين الفترة 1976 و2000 في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد.

وهذا التعيين هو الأول الذي يصدره الأسد منذ إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات في انتخابات اعتبرتها المعارضة والدول الغربية الداعمة “مهزلة”. كما يأتي بعد أيام من أدائه اليمين الدستورية الأربعاء.

وبحسب الدستور، يحق “لرئيس الجمهورية أن يسمي نائبا له أو أكثر، وأن يفوضهم بعض صلاحياته”. ويتولى النائب الأول للرئيس صلاحياته في حال شغور المنصب أو وجود “مانع مؤقت” يحول دون ممارسة مهامه.

شغلت العطار منصب وزيرة الثقافة بين الفترة 1976 و2000 في عهد الأسد الأب

وعين الشرع (75 عاما) نائبا أول للرئيس السوري أثناء الولاية الأولى لبشار الأسد، وذلك بعدما شغل منصب وزير الخارجية لنحو 22 عاما. وكان الشرع، الذي استبعد من القيادة القطرية لحزب البعث في يوليو 2013، المسؤول الوحيد الذي أخرج إلى العلن تبايناته مع مقاربة الأسد للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ منتصف مارس 2011.

ويعود الظهور العلني الأخير للشرع إلى أغسطس 2012، أثناء استقباله في دمشق رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاءالدين بروجوردي.

وأتى هذا الظهور بعد أيام من إعلان نائب وزير النفط السابق عبدو حسام الدين الذي أعلن انشقاقه عن النظام في مارس من العام نفسه، أن الشرع “في الإقامة الجبرية”.

وكانت آخر تصريحات صحافية أدلى بها الشرع في ديسبمر 2012، قال فيها أن الأسد “لا يخفي رغبته في حسم الأمور عسكريا”.

4